www.khellan.com
عدد المتواجدون عدد المتواجدون الآن
50 متصفح
التاريخ : 10 - 09 - 2010م
الساعة : 02:19
(بتوقيت الإمارات)
 المتواجدون بأقسام الموقع :
7 متصفح
 المتواجدون بالمـنتدى :
43 متصفح
تواجد  أكبر تواجد كان : 4709
بتاريخ بتاريخ : 12 - 06 - 2007م
الساعة  الساعة : 23:17(الامارات)
إستعراض الموقع تم إستعراض الموقع
400016
عدد المقالات عدد المقالات : 407
عدد الدروس عدد الدروس : 10
عدد المقاطع عدد المقاطع : 719
عدد الصور عدد الصور : 1121
عدد الألعاب عدد الألعاب : 207
  إبحث بالأخبار :       © شبكة خلان الإلكترونية

أهلا وسهلا بك عزيزي الزائر في منتديات خلان نتمنى لك تصفح مريح ومفيد في شبكتنا
تقدم الشبكة الكثير من الاقسام التقنية والترفيهية والتعليمية في موقع واحد
سوف تحتاج لمشغل الفلاش فقط لتصفح الالعاب والفيديو
اذا كان لديك اي استفسار لاتتردد بمراسلتنا

الرئيسيةالرئيسية » خلان كافيه » العيادة الطبية »العراق قادر على الوقوف بعد «الانسحاب الأميـــركي»

العراق قادر على الوقوف بعد «الانسحاب الأميـــركي» العراق قادر على الوقوف بعد «الانسحاب الأميـــركي»
ارسال مقال | طباعة مقال | حفظ المقال | نقل المقال لمنتدى
العراق قادر على الوقوف بعد «الانسحاب الأميـــركي»

يعتبر العراق عنصراً مهماً في استقرار الشرق الأوسط، فهذا البلد الذي شكل خريطته السياسية البريطانيون عام 1920 من بقايا الإمبراطورية العثمانية، جمع في داخله ثلاث مجموعات سكانية هي المسلمون الشيعة في البصرة، والمسلمون السنة في منطقة بغداد، والأكراد


في الشمال.

بالأمس، بدأت القوات الأميركية تنسحب من المدن العراقية، وفي هذه المرة سيلتفت التحالف الذي تقوده أميركا مرة أخرى بقلق بالغ، ليتأكد ما إذا كان مشروع بناء الدولة الحالية على أرض الرافدين سيقف على أقدامه أم سيسقط.

الاختلاف هذه المرة يكمن في أن العراق الجديد لم يعد كياناً معدلاً وراثياً من النسخة السابقة، وعلى الرغم من قلة خبرة الحكومة الحالية النسبية في إدارة السلطة، فإن المؤشرات تدل على أنهم قد يتوفقون في ذلك.

فحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي، اتهمها خصومها بأنها ديكتاتورية ولا شك في أنها تهيمن تماما على البرلمان، لكن في رأيي ان السبب في ذلك يعود إلى الانقسامات الحادة داخل المعسكر السني، والمنافسات المستعرة والمتجذرة داخل المعسكر الكردي، والفشل الذي لازم الانطلاقة السياسية لمنافسيه الشيعة الصدريين وفيلق بدر المدعوم من إيران، ويتمثل المحك الرئيس في شكل العلاقة التي يمكن أن تشكلها حكومة المالكي مع الأكراد، وإلى أي مدى ستصبح سخية مع السنة في الوقت الذي تستمر فيه في إرضاء نهم القوى السياسية الممثلة للشيعة.

وكان البريطانيون يعتقدون فيما مضى انه لا يوجد عراق من دون الأكراد، ولايزال هذا الاعتقاد سائداً، حيث إنني عندما زرت كركوك في مايو الماضي، استشعرت شيئاً من التوتر من قبل مقاتلي البشمركة الذين يخفرون نقاط التفتيش في هذا الإقليم الكردي، والذين ينظرون بريبة إلى رجال الفرقة الرابع عشرة من الجيش العراقي الجديد.

وتتمثل المشكلة في انه خلال الانتفاضة ضد الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 1991 استطاع الأكراد، بمساعدة الغرب أم من دونه، تحرير معظم المناطق التي يعيش بها الأكراد تقليدياً، كما حرروا أيضا اجزاءً كبيرة من المناطق العربية، والتي يبدو أنهم ليسوا في عجلة للتنازل عنها.

وبالنسبة للسنة العرب، فإن الانقسام العميق يعتري صفوفهم، ففي الأيام الأولى للغزو الاميركي على العراق قاد السنة المقاومة ضد الاحتلال، وعندما اقترب المقاتلون الأجانب من ممتلكات وزوجات وبنات العراقيين، وبدأوا يسيؤون للقبائل تغيرت الأمور بسرعة، ولم تعد إلى طبيعتها إلا بفضل سخاء الأميركيين وخبرتهم في كسب ود تلك القبائل. وبصراحة كسب اليانكي «الأميركيون» القتال، لكنهم في نهاية الأمر منحوا القبائل اليد العليا.

وساعدت «الصحوة القبلية» الآن على تنظيم حزب سياسي مثل الأغلبية لسنيي المناطق الريفية. واستطاع الحزب الإسلامي العراقي أن يحكم السيطرة على المدن، بيد أن شبح البعثيين الذين يمنون أنفسهم بـ«العودة»، واحتمال رجوعهم وعلى رأسهم عزت إبراهيم الدوري أصبح هاجساً للجميع.

إذاً فماذا عن المستقبل؟ أستطيع أن استنبط بعض التوقعات وما سيتمخض عنها. بعد ان تستكمل القوات الأميركية انسحابها من المدن العراقية ستهدأ وتيرة العنف، وأكاد اجزم بأن الشرطة والجيش العراقيين يستطيعان السيطرة على الموقف، وستحاول إيران إشعال العنف للمرة الأخيرة من خلال وكلائها في العراق مثل فيلق بدر، وحلفائها أمثال جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي، مقتدى الصدر - رغم أن هذا الجيش تلقى هزيمة كبيرة من قبل الجيش العراقي - ولهذا السبب لا أتوقع أن تكون هناك أعمال عنف متماسكة كما هو الحال من قبل.

وأعتقد انه من الضروري أن يكون هناك اتفاق هادئ مع الأكراد حول كركوك، ومن الممكن التوصل لحل حول هذه المنطقة بالأناة والصبر والشجاعة والسخاء من الجانبين، حيث إن ذلك يعتبر التهديد الوحيد الأكبر للبلاد. وينبغي أن يتم التعامل مع الأقلية السنية في الشمال والغرب بنوع من الاحترام. وينبغي أن يكون المالكي مقبولا لدى كل المؤمنين بفكرة الشعب العراقي، وأيضا على المالكي، والذي يردد دائماً انه لن يسعى لإعادة انتخابه - عليه ان يبقى في موقعه، لأن الموقف يحتاج إلى زعماء أقوياء، وان هناك القليل من الزعماء للاختيار من بينهم. وإذا ما لعب العراق اللعبة بذكاء، فإن هذه الأمة العراقية بإمكانها لعب دور قيادي في العالم العربي.

من ناحية أخرى يمكن أن يكون الوضع في العراق بخلاف ذلك، فقد تصبح الحرب مفتوحة مع الأكراد في الشمال، ومن المحتمل أن تعاني البلاد الحالة اليوغسلافية في الجنوب البالغ تعداد سكانه 12 مليون نسمة مع مينائه الوحيد في البصرة وعاصمة مطهرة عرقياً في بغداد، وفي هذا السيناريو يمكننا رؤية الغرب والانبار تتجه ناحية الأردن، لكنني اعتقد أن مثل هذا السيناريو بعيد الاحتمال.

ومهما يكن من أمر فإنني اعتقد أن العراق سيقف على قدميه، وآمل أن يكون الغرب حكيماً، بحيث يمنح الحكومة العراقية ما تحتاج إليه من متطلبات الاستقرار، بدلاً من تركها تقطع المسافة وحيدة، وآمل أن يتجاوز العراقيون مسألة المعتقدات الطائفية والدينية، وان يظل كل من السنة والشيعة والتركمان والأكراد والمسيحيين موحدين، وهو ما نأمله ونسعى إليه.

   
المصدر المصدر : الامارات اليوم

تاريخ الإضافة تاريخ الإضافة : 01/07/2009  | عدد القراء عدد القراء : 1132  |  الكاتب الكاتب : الامارات اليوم  |  المصدر المصدر : الامارات اليوم



التعليقات
الصفحات

Powered by DevelopWay For Internet Solution
برمجة طريق التطوير لحلول الانترنت