والأهل بالسيارة خليتهم برع قسم الحوادث
لما دخلت شفت أخوي العود قاعد عند غرفة الأشعة
ييت وسلمت عليه وقعدت يمه..
وكلمته وسألته عن حال
اخوي الأصغر عني
جان يقولي هو مغمى عليه الحين
ويسوون له أشعة
قلت خير يا رب
وقمت أدعي عسى الله يرحمنا برحمته
وحذالي كانوا قاعدين إثنين شباب كناديرهم من تحت
كلها دم...
فسألت أخوي منو هذيل
قالي هذيل اللي طَلعوا علي أخوي من السيارة
فسألت الشباب عن الحادث وكيف صار
قالوا لي أخوك كان مسرع وااايد
وتدهورت سيارته لما فقد
السيطرة عليها
ودعم داينا
كبيرة

ونحن لحقنا عليه قبل ما يحترق وطلعناه من السقف
لأن المكينة شبت نار والاخوان ما قصروا
المهم..
القصة جدآ طويلة
وكيف عالجوه في مستشفى صقر
وخلاف شليناه على مستشفى خليفة
وبعدها زايد العسكري..
كان عنده كسر مضاعف في عظم الفخذ
وكسر في الكعب
ورضوض مختلفة في الجسم
لازم عملية وتثبيت مسامير وحدايد
ويغامر هذا اللي يوافق على عملية في مستشفى صقر
اللي أبغي أقوله إني حسيت بأخوي وحسيت بقيمة الأخوة
لما شفت أخواني كلهم بالمستشفى محاوطين أخوي من كل صوب
لما حسيت إني ممكن أفقد أخوي ويغيب عن عيني أبد
عرفت إن الدنيا قصيرة...
ولو ما عززت علاقتي بأهلي وأخواني
منو اللي راح يعيني باجر إن
طحت أنا لا سمح الله
الحمد لله أخوي الحين أهون عن قبل
لكن آثار الحادث لا زالت
حيث إنه ما يقدر يمشي بشكل طبيعي 100%
لازم يعري شوي على الخفيف...
وهذي صورته في العيد
اللي طاف
يسلم على الوالد

مع إني والله ما كنت أهتم قبل
إني أصور أبوي أو أخوي أو الوالدة
لكن المآسي تخلينا نحس بقدر بعض
ونتمى إنا نشوف بعض ولا تغيبنا الأقدار
ما حبيت اخوي كثر ما حبيته بعد الحادث
والله يحفظ الجميع