هو وهي ..
لا يعلمان كيف جمعتهما الأيام ..
ولا حتى كيف كان القدر صديقاهما !!
لأول مرة كان الفرح هو احساسهما ..
اتصل بها يوما ..
طالبا صديقه ..
ولكن الرقم ليس هو ..
اعتذر لها ..
ولكنه لم يستطع النوم في هذا اليوم ..
فصوتها عذب ..
دخل قلبه ..
وهي أيضا
أحست برعشة في قلبها ..
فصوته يذكرها به ..!!
أخذت الهاتف ..
نظرت الى الرقم مئات المرات ..
حتى حفظته أكثر من اسمها ..!!
تساءلت في نفسها أهو الحب ..!!
لا مستحيل ..
كيف تحب غيره
لقد وعدته عندما افترقا
أن لا تحب غيره ..
أن لا تدخل أي رجل بقلبها ..!
لكنه خاان ..
نعم خاان ..
ورحل بعيدا ..
وبقيت هي مع الأحزان ..
رمت الهاتف بعيدا ..
وأجهشت بالبكاء ..
حتى تبلل الفراش مثل كل ليلة
الله أكبر الله أكبر ..
يااااااااه إنه أذان الفجر .
الساعه الان الرابعه والنصف فجرا ..
لم تستطع النوم كعادتها ..!!
نهضت للصلاة ..
لا تعلم اذا كانت قد صلت ركعتين أم أكثر ..
اعادت الصلاة عشرات المرات ..
ولكن لا جدوى ..
تفكيرها ليس هنا ..!!
بحثت عن الهاتف ..
لا تعلم أين رمته !!
لا يهم لا يهم ..
ولكن أريد الاتصال بالمدير ..
اعتذر لا أستطيع الحضور ..
ولكن الساعة الان السادسة ..
لا أحد بالعمل ..
لا يوجد خيار ..
غير أن ارسل رسالة للمدير ..
ماذا أكتب له !!
هل أقول اني بدأت بالحب ..!!
مجنونة أنـــا !!
ملعون هذا الهاتف ..
أين هو ..
ها هو الهاتف ..
ما هذا ..
99 مكالمة لم ترد عليها !!
و 50 رسالة !!
انه هو .. !! نعم هو ..!!
أما زال يبحث عن صديقه ..
أم عني ..!!
------------ للقصة بقيه --------------
بقلم دمعة فرح ..