بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأخواتي .. أضع بين أيديكم هذه المشكلة التي وصلتني على الخاص
وصاحبة المشكلة طلبت عدم الافصاح عن شخصها ونحن نحترم طلبها ..
ولقد قمت بتعديل الرسالة لان الرسالة طويلة شوي
قبل سنه تقريبا تعرفت على شاب خليجي في أحد المنتديات ..متدين خلوق لم أرى عليه شائبة مذ عرفته ..
بداية العلاقة مجرد اخوه وبعد بضعة شهور اعترف لي بحبه ولم أخذ كلامه على محمل الجد ..وضلت معاملتي له كما هي و لم تتغير ولم تتعدى الاخوة ..
بعد فترة تعرفت على شاب مواطن وأضفته على المسنجر وصرت أحادثه يوميا وكانت بداية العلاقة لا تتعدى الاخوة ..وقع الشاب فحبي وكنت اشعر بمشاعره وتلميحاته إلا أنني تعمدت التجاهل لأتجنب الوقوع في حبه لكني سرعان ماخارت قواي ووقعت في حبه بآخر المطاف ..
تعلق كل منا بالاخر و أصبح كل منا غير قادر على ترك الآخر ولو لدقيقة ..
وذات مرة قلت له " أنني لا أستطيع أن أتصور نفسي مع غيره إلا أنه اكتفى بالصمت ولم يجب
عاودت وأصررت على تكرار المحاولة ولكنه رد قائلا ( أذا سمحت لك الفرصة بالزواج من غيري فلا تترددي وأقبلي بالذي يتقدم لك .. فأنا واثق باني لم أكن لك في يوم ولن تكوني لي في يوم من الايام )
صعقت من كلامه .. فأين هي تلك الوعود ؟ واذا لم يتوج حبنا هذا بالزواج فما الغرض منه بالأساس ؟
قررت ان اقطع علاقتي به ولكني لم استطع وعادت علاقتنا كما كانت ..
وفجأة عاد ذلك الشاب الخليجي وطلب مني الزواج .. وقفت مذهولة ومعجبة بطلبه التي لطالما تمنيت ان اسمعه من الشخص الذي احببت ..
أرجوكم أن لا تقفوا موقف المشفق علي فأنا لا أحتاج شفقة من أحد بل مساعدة منكم ...
ولا أطلب العتب لأني أعلم أن ما فعلت هو خطيئة وأن حبي مبني على هذا الأساس لكني لا أستطيع أن آمر قلبي بأن لايحب .. حدث ما حدث .. وها أنا ذا متلتهة ضائعه .. لا أعلم من أختار ..
هل أظل متمسكة بالشاب الذي عشقه قلبي وأنتظر أن يقول لي كوني زوجتي ؟
أم أنتظر الآخر الذي أعلم كم يحبني وأعلم أنني لن أجد شخصاً يحبني ويحترمني مثله أبداً ماحييت إلا أنني لا أعلم هل سيقبله أهلي كزوج لي أم لا.. ؟
"أفيدوني أرجوكم "
بانتظاركم