السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ ..
هذه ثاني قصة لي تنشر ..
أتمنى ان تنال على إعجابكمـ ..
.
..
.
في مثل الاسطوانة الصباحية .. تنهظ سعاد من النوم بكسل وخمول .. وهي تشتم المنبه .. الذي يوقظها من حلم جميل .. وتارة أخرى تشتم الدراسة .. وتندب حظها العاثر الذي أوصلها الى كلية الطب .. فجميع صديقاتها اخترن كلية التربية .. وتخرجوا وتزوجوا .. الا هي ..
- سعااااااااااد .. للحين نايمة .. !! يالله يالكسولة قومي من النوم .. راح تتأخرين عن الكلاس مثل كل مرة ....
- ان شا الله يا يمه ..
بسرعة كبيرة .. تبدأ سعاد بتجهيز نفسها كالعادة .. فقط تلبس العباءة دون أن تجهد نفسها بتغيير ملابس النوم .. او حتى تسريح شعرها ..وتلبس الحذاء الذي ان رأيته للوهلة الاولى تظن أن صاحبه .. قد تعدى سن الأربعين..وتبدأ بالقفز على السلالم .. لتقبل أمها على رأسها وتقول جملتها المشهورة ..
- يمة أناااااااااا متاخرررة وااااايد .. بس أبي كوب الحليب ..
وتأخذ الكوب لتنهيه في ثواني .. وتركب السيارة .. لتكمل بعض من نومها الذي طااار ..
- ماما سعاد .. قومي وصلنا الجامعة ..
- شكرا" بابو ..
وتنزل ببطئ .. وكسل .. وتنظر في ارجاء ساحة الجامعة .. لا احد ..
- يووووووووه .. زي كل مرة متأخرة .. وش هالحظ .. !!
تصل الى الصف وتدخل لتسمع صراخ الأستاذ ..
Sooo3ad u r late-
Mmmmmmmiiii-
I know what u want to say .. go and- set
تزحف سعاد كالسلحفاة .. وتحاول أن تسد أذنها عن ضحكات زملاءها .. تجلس على الكرسي ... وتسمع الشرح .. وتبدأ بكتابة المحاظرة .. فسعاد رغم حظها العاثر مع كل شيء .. الا أنها متفوقة .. وتحب العلم كثيرا" .. رن الجرس معلنا" عن نهاية الحصة .. تركض سعاد لتعتذر للأستاذ .. وفجأة .. تسقط على وجهها .. ليبدأ الضحك .. تعلم أن احمد هو من اوقعها .. بعد أن اتفق مع الجميع .. ان يريهم قوته .. ولكنها لم تصرخ .. لم تعترض .. بل نهضت بسررعة .. وتناثرت دموعها كالدرر .. لتجلس على كرسي بعييد .. تشتكي من نفسها لنفسها .. فسعاد ليس لها أصدقاء .. فالجميع يكرهونها .. لأنها مجتهدة .. وهم يحقدون عليها ..
- أقولج مريم .. ويش فيج لابسة هالنظارة ..
- ما سمعتي .. هذي وارثتنها من جدتي ..
تراهم سعاد بنظرات حزن .. لا يكترثون لنظراتها .. يكملون مسيرهم .. فهم بدون احساس .. فكلامهم أصبح كالعادة لديهم .. وسكوت سعاد دافع لهم أن يكملوا مهزلتهم ..
ويش فيج سعاد ما تقدري اتدافعين عن نفسج .. سعاد انتي صايرة زي المهزلة هنـا .. لين متى يحاولون يذبحونج .. وكل ما يفشلون .. تسلمينهم سكينة ثانية وتقوليلهم حاولوامرة ثانية !! .. -> هذا كان حديثها مع نفسها
نهضت من الكرسي بتثاقل بعد أن انتهى وقت الراحة .. تدخل الصف مسرعة .. لتجلس على ذاك الكرسي ... المنزوي هنااك حزين نفسها .. ينتهي اليوم كذويه .. لا جديد .. سوى ألم وحزن جديد .. !!
أخذت حقيبتها .. ليوقفها خالد ..
- ماذا سيقول لها خـالد .. ومالذي ستواجهه بقية اليوم ..!
.. انتظروا الجزء الثاني ..