اسمحولي ع التاخير
....................
الجزء السابع
يوم الاثنين .. 2007\4\9 .. موزه ناشه الساعه 4:00 الفجر تراجع الكميه الداخله في الامتحان .. يرن تيلفونها
موزه و هي مستغربه : بسم الله الرحمن الرحيم .. منو متصل هالحزه؟
تتجه للسرير لان المبايل كان ع السرير .. تشوف الرقم ..
موزه: غنوي عساج بريل ان شاء الله .. زيغتيني من فير الله متصله
غنيه تصيح
موزه تفر الاوراق الي في يده على المكتب : غنوي بلاج ؟ شو مستوي ؟ زايغه من الامتحان ؟ و لا ما ذاكرتي لين الحين ؟ غنوي ارمسي بتجلطيني
غنيه تحاول تمسك دموعها: ما اروم امتحن اليوم
موزه: جيه ما ترومين . شو مستوي؟
غنيه: بابا في المستشفى .. بابا في المستشفى تعبان تعبان
موزه تفتح عيونها: ها .. من متى .. من متى هالرمسه ؟ ما سمعت ماما طرت السالفه و لا بابا
غنيه: اليوم ع الساعه 3:00 تعب .. و وديناه المستشفى .. و الحين انا في المستشفى .. و ما اروم اداوم لين ما اطمن عليه
موزه: انزين هو بلاه .. شو الي متعبنه .. اقصد شو قالولكم الدخاتر؟
غنيه و هي تمسح دموعها .. و تتنفس بصعوبه: بابا طاح علينا فجأه .. و يوم يه المستشفى قالوا ان عنده جلطه متحركه من مكانها .. تحيدين قبل سنتين يوم يت بابا الجلطه في الريل .. هي نفسها متحركه وواصله الدماغ .. يقول الدكتور .. احتمال تكون الجلطه مأثره على حركته
موزه: الله يقومه بالسلامه .. الحين هو يرمس و لا راقد و لا شو؟؟؟
غنيه: هو في غيبوبه الحين .. الله يقومه بالسلامه
موزه: انتوا في أي مستشفى الحين؟
غنيه: الحين نحن في مستشفى ام القيوين .. و باجر الصبح بينقلونه مستشفى خليفه الي في ابوظبي
موزه تظهر من غرفتها .. تيلس في الصاله الي بين الغرف: انزين انتي هدي اعصابج .. و انا برمس الدكتور اليوم عن الي استوى
يظهر ابو موزه من غرفته لان حس بحركه في الصاله: موزه .. ترمسين منو؟
موزه تشوف ابوها بنظره حزن .. تاشرله بانه يتريه شوي: غنيه حبيبتي .. انا بخليج الحين .. اليوم عقب ما اخلص اكلاساتي بمر عليج
غنيه: اوكي .. يالله مع السلامه
موزه تشوف ابوها: بابا ريل خالوه في المستشفى
ابو موزه عقد بحياته .. و الصدمه مبينه على ويه: من متى ؟ و ليش؟ بلاه؟
موزه: غنيه تقول ان الجلطه الي كانت عنده في الريل تحركت ووصلت المخ .. و الحين هو في غيبهبه
ابو موزه يصفق بيده : لا حول و لا قوة الا بالله .. انزين بابا هو في أي مستشفى الحين
موزه: في مستشفة أم القيوين
ابوموزه يدخل الغرفه .. و ما يطول وايد .. يظهر من الغرفه وهو لابس كندورته و ظاهر .. تظهر وراه ام موزه لابسه عباتها
موزه: ماما بابا بتسيرون عند قوم خالوه الحين
ام موزه: هيه ماما الحين بنسير .. وعي اخوانج حق الدوام .. ردي مع الدريول ماما يمكن ما نلحق ني لين الظهر
موزه: هيه غنيه تقول اليوم بينقلونه مستشفى خليفه
أم موزه: ان شاء الله خير .. الله يصبرج يا اختيه
موزه تسمع الاذان .. تدخل الغرفه و اتصلي الفجر بعد ما صلت ركعتين سنه
.................................................. .................................................. ......
في الجامعه .. د. عبدالرحمن مع عدد من الطالبات
د. عبدالرحمن: انتوا لا تشتتون عماركم بهاي الاسئله .. ركزوا ع اللي قلتلكم عليه .. و لا تعبون عماركم باشياء زياده
حصه: دكتور الامتحان سهل صح .. اذا سهل بدعيلك
د. عبدالرحمن يضحك : و اذا صعب بتدعين علي
عفره تشوف حصه و تحرك راسها : لا دكتور .. ما عاش من دعاء عليك .. الامتحان يوم سهل بندعيلك على كل سؤال .. و اذا صعب .. لا حول و لا قوه الا باله .. شو انسوي بندعي مره وحده بان الله يحرق الاوراق قبل ما تصلحهم
د. عبدالرحمن يضحك بصوت عالي و بطريقه غريبه: هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااه .. خالطه دمج بماي .. تنكتين بعد
الكل يستغرب من الدكتور
عفره ترمس حصه بصوت واطي: بلاه استخف
حصه تسحب عبات عفره: ما ادريبه يمكن شارب شيء ع الصبح
موزه تنتبه ان الدكتور انتبه لمصاصر حصه و عفره .. تصد على الدكتور و ترمس بصوت عالي عن يسمع الدكتور كلام عفره و حصه: اقول دكتور غنيه ما بتمتحن اليوم
د. عبدالرحمن: خير ان شاء الله ليش ما بتمتحن؟
موزه : ابوها في المستشفى تعبان
د. عبدالرحمن: خير ان شاء الله بلاه
موزه: في غيبوبه
د. عبدالرحمن: يالله المستعان .. ابرايه متى ما تبا تمتحن عادي
امنه: اويه صدق غنيه ما داومت اليوم .. وحليلها .. الله يعينهم
عفره: اقول نمر عليها في المستشفى؟
حصه: ياللي ما تخيلين .. شو تمرين عليها .. ابوها المنوم هب امها .. يعني كله رياييل
عفره: اويه ما افتكرت
حصه تمرر عيونها بين ربعها و تصد على الدكتور: خلاص بنترخص نحن
عفره : اف .. الحين وين بتسيرون في هالحر
حصه : بنسير نتريق
امنه: بتصل في فطوم عسب تي تاخذنا
موزه: ليش اليوم هي يايه روحها
امنه: هيه امها رخصتها تسوق لين الجامعه
موزه: يا حيها .. زين زين
د. عبدالرحمن: عاد همكن في الاكل
حصه: لا هو هب الاكل بالضبط .. بس تعرف البنات يحبون يلسه الكفتيريا
د. عبدالرحمن: بالعافيه
عفره: الحين الدكتور يقول في خاطره ما يعزمون
د. عبدالرحمن يبتسم
حصه: اذا يبنا في الامتحان درجات عدله .. بنعزمه على غوزي و لا يهمه
يظهرن البنات من المكتب .. يتصل الدكتور لام زوجته سلامه
د. عبدالرحمن: الو .. السلام عليكم
سلامه: و عليكم السلام .. هلا ابوي
د. عبدالرحمن: شحال عموري الحين .. شو الحمه؟
سلامه: الحمدلله الحين اشوه
د. عبدالرحمن: اذا بغيتوا شيء اتصليبي
سلامه: الحين لو عندك حرمه .. بالك بيرتاح و هي الي بتحط بالها على عمر
د. عبدالرحمن: اقول خالوه انا عندي امتحان عقب شوي بسير اصور الاوراق
سلامه: الله يوفقك يا اميه
بعد انتهاء المكالمه .. عبدالرحمن يقف بالقرب من الدريشه الي في المكتب .. و هاي الدريشه تطل على الكفتيريا .. و المساحه الي بين الكفتيريا و المبنى الي فيه مكتب الدكتور عبدالرحمن كلها حشيش و نخل .. و فيه شارع يم الكفتيريا ع طول .. ها الشارع الي سوت عليه نور الحادث.. تخيل د. عبدالرحمن .. حادث نور .. و تخيل كيف جرت الاحداث في يوم الحادث .. دمعت عينه .. دخلت المكتب أ. حنان
أ. حنان : السلام عليكم
د. عبدالرحمن يمسح دموعه: و عليكم السلام
أ. حنان و هي مستغربه: دكتور في شيء؟
د. عبدالرحمن: هيه يا حنان .. تذكرت نور .. تذكرت مرحها و لعبها و حركاتها .. تذكرت ايميلاتها .. تذكرت شكثر عمر كان يحبها
أ. حنان غمضت عيونها لوهله: شو يابها على بالك .. منو كان يتخيل انه بيمر عليه اليوم بدون ما يسمع صوتها او يوصله مسج منها .. ولا ايميل
د. عبدالرحمن: هي الي خلتني اعز شلتها وايد .. هي الي قربتني من هاي الشله .. و لا انا مالي دخل بالطالبات و ما ارمس معاهم في شيء بعيد عن الدراسه .. هي الي خلتني احب اكتشف عالم الطالبات و حياتهم
أ. حنان: الله يرحمها ..
د. عبدالرحمن: هديتها لعمر لين الحين مكانها في غرفت عمر .. ما رمت افتحها .. مرحها و لعبها و حب عمر لها و الحادث الي صارلها خلاني اتذكر المرحومه .. الله يرحمهم (يمسح دموعه و يصد ببتسامه حزينه للأستاذه حنان ) هيه صدق انتي شو بغيتي ؟
أ . حنان و هي مبتسمه : اتصدق نسيت .. هيه تذكرت .. اظن عندنا اجتماع انا و انت و منال بخصوص حفلة التخرج
د. عبدالرحمن: هيه صدق .. عيل منال وينها؟
أ. منال توايج من ورا الباب: نحن هنا
يبدأ الاجتماع
.................................................. .................................................. ..
د. عبدالرحمن على البحر مع صديقه ابو سالم
ابو سالم: يعني بعدك هب رايم على مواجهة الموقف .. انا احيدك اقوى من جي يا بو عمر
عبد الرحمن: اه .. عقلي ينشل كل ما افكر بان وحده بتسكن بيت عليه
ابو سالم: عبدالرحمن انت مؤمن .. و المفروض ان هذا الامر يكون انتهى .. و عليه ما تبا منك غير انك تربي ولدها دربيه صالحه
عبدالرحمن: و انا احاول
ابو سالم: تحاول .. انت هب قادر تدخل البيت .. لاحظ من يت ام عليه البيت .. و انت ما تتحير على البيت .. تظهر و تدخل و انت مطمن ان في حد مع عمر في البيت .. عبدالرحمن خالوه سلامه ما اتروم تترك بيتها وايد .. و انت تعرف ان مردها وبترد بيتها عرست و لا ما عرست بترد .. و بترجع الحياه مثل ما كانت بدون حياه مستقره
عبدالرحمن: بس انا ما ابا اخذ وحده .. تكون مرت ابو
ابو سالم : انت ما تبى الي خالوه سلامه تباها .. انت اختار حد تحس انه بيكون قريب منك و من ولدك
عبدالرحمن يشوف الساعه: يالله يالله تحرك بسرعه
ابو سالم: بلاك؟
عبدالرحمن: ابا اسير مكتبت الجامعه .. يالله بسرعه قبل ما تبند المكتبه
ابو سالم و عبدالرحمن شالين نعلانهم في ايدهم .. و يمشون حافين لين السياره .. يفتح عبدالرحمن الباب الخلفي و يظهر دبه ماي لترين .. يفرها على ابو سالم .. اغسل ريلك
ابو سالم يغسل ريله بسرعه : اف حار .. شو ها ماي مغلي
عبدالرحمن: لا تتحرطم .. ها الموجود
ابو سالم يشغل المسجل في نفس الاثناء عبدالرحمن شغل السياره و يتحرك متجه للمدينه الجامعيه
.................................................. ..........................................
موزه ردت البيت تعبانه .. اتصلت في اختها حمده و طلبت منها انها توعيها اول ما بتوصل البيت .. عشان اتسير عند غنيه
.................................................. ...........................................
د. عبدالرحمن و ابو سالم وصلوا مكتبه الجامعه .. بعد ما دخلوا المكتبه انفصلوا و كل واحد راح باتجاه .. ما حصل د. عبدالرحمن الكتاب الي يباه .. راح عند الموظفة يسألها
د. عبدالرحمن: السلام عليكم
الموظفة: و عليكم السلام .. بشو اقدر أساعدك؟
د. عبدالرحمن يظهر ورقه فيها رقم الكتاب الي يباه مع الاسم و يطاوله للموظفة: بغيت هالكتاب .. اذا موجود .. دورت عليه في الرف بس ما حصلته؟
الموظفة: قبل شوي وحده يت وخذته
د. عبدالرحمن: استعارته يعني؟
الموظفة: لا هي موجوده هني في المكتبه .. ما اعرف اذا بتستعيره و لا لأ .. بس اذا تباه ظروري تقدر تسالها .. لان النشخه الاصليه في الترميم .. و ما عندنا غير نسخة الاستعاره
د. عبدالرحمن: طيب وين الاخت عشان استاذنها باني ابغي الكتاب
الموظفة تمرر عيونها بين الموجودين في المكتبه : اظن هاي الي هناك .. الي يالسه ع اخر طاوله على اليمين .. الي يالسه تكتب
د.عبدالرحمن: نعم .. شفتها .. خلاص شكرا
الموظفة: تباني ارمسها؟
د. عبدالرحمن: لا عادي انا بسيرلها
يتجه د.عبدارحمن الا البنت : السلام عليكم
البنت ترفع راسها بهدوء: و عليكم السلام
د. عبدالرحمن يحس ان الويه مالوف .. يقف بصمت
البنت في خاطرها " ها هب دكتور عبدالرحمن .. بلاه شو يبه ليش ياي صوبي"
د. عبدالرحمن يحاول يتذكر الويه بس مب رايم يعرف منوا صاحبه هذا الوجه
البنت بعد انتظار : خير دكتور في شيء
د. عبدالرحمن في خاطره " هاي طالبه عندي .. لا لا انا ما جد شفتها في الجامعه .. لا ما اظن في الجامعه .. بعدين ملامحها اكبر من سن الطالبات .. منو هاي يا ترى" تكلم و عيونه كلها تساؤل منوا هاي؟ : ااااا .. اختي اسمحلي بغيت اسالج انتي تبين الكتاب هذا ( يطاول الكتاب من على الطاوله)
البنت بعد تفكير: ممم .. الصراحه انا باخذ منه شويت اشياء .. اذا بغيته ممكن تاذه و تردلي اياه بعد ما تخلص انا بعدني يالسه
د. عبدالرحمن : لا انا ابا استعيره .. لاني محتاجنه ظروري
البنت: انزين عيل ممكن تتريا لين ما اخذ منه الي اباه
د. عبدالرحمن: اترياج يعني؟
البنت: اذا مستعيل انا ممكن استعيرلك اياه و اطرشه مع موزه باجر الجامعه
د. عبدالرحمن: اوه .. انتي اخت موزه
حمده بستغراب: هيه نعم اخت موزه
د. عبدالرحمن : خلاص عيل طرشيلي الكتاب باجر مع موزه
حمده: ان شاء الله
عبدالرحمن اتذكر موقف الشباب الي كانوا يلاحقونها "ما شاء الله عليها .. جمال و اخلاق .. ليش ما؟! .. لا لا مستحيل" .. يظهر عبدالرحمن من المكتبه و يتجه للباركنات .. وهو في الدرب رن تيلفونه ..
عبدالرحمن: هلا ابو سالم
ابو سالم : انت وين؟
عبدالرحمن: ظاهر من المكتبه العامه ليش؟
ابو سالم : يا حبيبي .. روحت و لا بعدك؟
عبدالرحمن: توني واصل السياره
ابو سالم يهز راسه: لا تنسى اني ياي وياه المكتبه
عبدالرحمن يظرب راسه: اوف .. نسيتك
ابو سالم: الي ما خذ عقلك
عبدالرحمن بدون تركيز: يمكن تكون..
ابو سالم يقطع على عبدالرحمن: يمكن شو ؟
عبدالرحمن ينتبه لنفسه: ها .. لا ما شيء .. انت خلصت و لا بعدك .. بترياك عند الباب الامامي
ابو سالم: ها شو أي باب امامي .. عند الدري يعني؟ .. لا اترياني في الباركنات ياينك .. يباني انزل ع الدري .. لا لا انا ياي الحين اترياني بس
.................................................. .................................................. .
نشت موزه من الرقاد .. و كعادتها .. سوتلها كوب جاي اخضر و يلست على لابتوب نور .. دخل المسنجر .. موزه و هي مندمجه في تصميم .. تظهر شاشه المسنجرو عليها
راشد: السلام عليكم
موزه: و عليكم السلام
راشد: شحالج موزه ^_^؟
موزه: الحمدلله
راشد: كل ما تدخلي من مسنجر نور .. احس نور الي داخله ><
موزه: روحه يدخل مب انا الي ادخل
راشد يتنهد: الي اعرفه ان انتي عندج لابتوب .. انتي ماخذه الابتوب مع نور في نفس الفتره .. ليش دوم تستخدمين لابتوب نور
موزه: غريب السؤال؟
راشد: اذا يزعج لا تردين
موزه: لا عادي.. انا استخدم الابتوب اذا ابا اسوي تصميم لاني احب استخدم برشات نور .. الله يرحمها
راشد: موزه .. بقولج شيء .. بس لا تظايقين
موزه : خير ان شاء الله
راشد : ممكن رقم تيلفونج
موزه تقره تعليق راشد كمن مره : انت شو اتقول ؟ .. انتبه لكلامك .. انت تتحراني من البنات الي يرمسون الشباب و يتعرفون عليهم عبر التيلفون .. انا الغلطانه الي عطيتك ويه ورمستك
راشد: لا لا موزه .. انا ما اصد جي .. بس احسبج مثل نور .. يعني انا اعتبرج نور .. لا تتوقعين اني في يوم ظنيت فيج ظن سوء .. و الله و الله في سماه .. انتي مثل نور
موزه: انا مثل نور .. بس مب بنت خالك عشان تكلمني .. اسمحلي بظهر الحين
راشد: لا تتظايقين مني .. ارجوج ادخلي المسنجر بين فتره و فتره .. انا ارتاح يوم اشوف الايميل
موزه: ان شاء الله خير .. يالله استاذن .. مع السلامه
راشد : مع السلامه
تدخل حمده غرفه موزه .. حمده : نشيتي؟
موزه: هيه .. ما عرفت ارقد عدل .. ابا اسير عند غنيه
حمده تظع الكتاب على مكتب موزه: انزين غنيه في البيت ولا في ابوظبي
موزه: في بوظبي
حمده: شقايل بتسيريلها عيل .. ظني سمعت ماما تقول حق خالوه تخلي غنيه تبات عندنا .. عسب الجامعه
موزه: صدق ؟ .. بتصل في غنوي بتخبرها
حمده: قبل ما ا