الجزء الاخير
اخر يوم في امتحانات الصيفي.. 18\7\2007
موزه تتكلم في التيلفون: الو ماما خلصت .. طرشولي الدريول
غنية وهي نازله ع الدري تشوف موزه واقفه في هول w4 : موزان
موزه تصد على غنيه: هلا غنوي
غنيه: شحالج؟
موزه: الحمدلله
غنيه: شو سويتي في الامتحان
موزه: و الله ما اعرف احس اني حليت وايد زين .. الله يستر
غنيه: هاي الماده انتي عايدتنها صح
موزه: عايدتنها بس المصيبه ان في اسئله ما اعرف من وين يايبنها
غنيه: ان شاء الله خير
موزه يرن تيلفونها.. تشوف الرقم : غنيه اسمحيلي بسير w7 عندي شغل
غنيه: برايج .. تبيني أي وياج
موزه: لا مافي داعي
تظهر موزه من w4 و ترد على التيلفون: الو
د. عبدالرحمن: هلا موزه .. شحالج؟
موزه: الحمدلله
د. عبدالرحمن: شو سويتي في الامتحان؟
موزه: الحمدلله زين
د. عبدالرحمن: موزه ممكن اشوفج قبل ما تروحين البيت
موزه: ممكن اعرف ليش؟
د. عبدالرحمن: بخصوص .. أأأأأ .. يوم بتين برمسج
موزه: بس انا ما اروم أي مكتبك الحين لاني مروحه .. السياره تترياني
د. عبرالحمن في خاطره " اف .. ما شيء غير اني ارمس خالها": خلاص برايج موزه
موزه: مع السلامه
سارت موزه w7 تسال عن رسوم السمستر الياي و تسال عن اماكانية التحويل من الكلية الى هي فيها.. بعد ما سالت سارت و قدمت طلب نقل من كلية ادارة الاعمال الى كلية الاعلام.. و كان قرار صعب بالنسبه لموزه بس هي تحس ان هذا الامر احسنلها لانها كانت تبا تدخل اعلام بس عسب خاطر نور و عشان الاداره افظل و فيها مميزات اكثر دخلت ادارة اعمال.. و الحين عقب ما لاحظت تدهور مستواها الدراسي و تكاسلها عن الدراسه فكرت بانها ترد و تغير مجالها لكليه هي تحبها عسب تبدع فيها .. و طبعا دراسة الاعلام فيه شغل اكثر فهو المكان المناسب الي بيخليها ما تفكر في نور وايد.. بعد ما قدمت الطلب سارت السياره الي كانت تترياها من فتره
ركبت موزه السياره و قالت للدريول يمر المحطه ..
موزه في خاطرها" يا ربي قلبي مقبوض ما اعرف ليش؟ .. حتى في الامتحان ما كنت مرتاحه.. يا ربي ما اعرف شو بلاي .. ان شاء الله يكون الامر خير .. يمكن عسب التحويل .. انا استخرت و الي الله كاتبنه بيستوي .. اهم شيء محد يعرف بالسالفه لين ما يتم كلشئ"
نزلت موزه المحطه و شافت واحد ويه هب غريب عليها .. و هي تاخذ الحلويات الي تباها كانت تصد عليه كل شوي لعل و عسى تذكر منو هذا.. عقب ما ظهرت موزه من المحطه و وصلت قريب البيت اتذكرت الويه
موزه في غرفتها: ها راشد ولد عمة نور .. من زمان ما دخل المسنجر .. لا اقصد من زمان انا ما دخلت
شغلت موزه اللابتوب ودخلت المسنجر من ايميل نور .. دورت راشد بين الموجودين ما لقته .. خلت المسنجر شغال و يلست يم الكمبيوتر تترياه يدخل
موزه: انا ليش اتريا راشد .. اوهو بلاني اليوم غريبة الاطوار .. رمست د. عبدالرجمن بسلوب مب حلو .. و ما يلست ويا ربعي .. شو السالفه بلاه مخي مفتر
وهي تفكر دخل راشد المسنجر و اتزامن الدخول مع رنت تيلفون موزه و كان خالها علي المتصل
موزه تبا ترمس مع راشد و تبا ترد على خالها علي .. كتبت لراشد ممكن اكلمك .. و ردت على التيلفون على طول
علي: الو
موزه: هلا خاليه
علي: شحالج خاليه بلاج ما تردين بسرعه
موزه: ها .. لا كنت بعيد عن التيلفون
موزه تتريا رد راشد
علي: خاليه بتظهرين اليوم
موزه: لا ما اظن خاليه ليش؟
علي: ابا امر عليج .. برمسج في سالفه
موزه: اوكيك خاليه اترياك .. بس لا تتحير
علي: ان شاء الله .. يالله عيل اشوفج اليوم
موزه: ان شاء الله .. مع السلامه
علي: في امان الله
موزه بندت عن خالها علي بس ما فكرت في سبب المكالمه و لا حطت في بيها انه بي اليوم من الاساس .. كانت مشغوله برد راشد
موزه: بلاه ما يرد.. اف .. لو عندي رقمه..(موزه يلست اتفكر شوي) اويه انا ليش ابا ارمسه عسب شفته اليوم .. لا ما اظن ان هذا سبب مقنع اني ارمسه عسبه .. ابند الكمبيوتر احسلي
رد راشد: اكيد ممكن .. كم موزه عندي عسب تستاذنين
موزه استغربت الرد.. حست بفرح غريب: راشد شو هالكلام .. انا بس كنت ابا اسالك
راشد: اسئلي مثل ما تبين
موزه: انت كنت في المحطه قبل شوي؟
راشد: ليش شفتيني؟
موزه: انا ما اذكر شكلك عدل بس حسيت ان الشخص الي شفته يشبهك
راشد: المحطه الي قريبه من بيتكم
موزه: و انت شعرفك ابيتنا؟
راشد: شقايل ما اعرفه .. اعرفه عدل .. لا تسئليني عن السبب .. بس برد على سؤالج .. هيه انا الي شفتيه .. ما اتوقعت انج اتعرفيني
موزه: عيل ذاكرتي بعدها قويه
ابتسم راشد: موزه
موزه: نعم
راشد: ممكن اسالج سؤال؟
موزه: شو السالفه كل واحد منا عنده سؤال للثاني
راشد: ممكن؟
موزه: اكيد ممكن
راشد: ممكن ارمسج في التيلفون؟
موزه بدون ادراك: عادي
راشد: ممكن اتصلبج الحين
موزه: هيه عادي
راشد عنده رقم موزه من زمان كان مسيفنه في حيات نور .. عسب اذا اتصل في نور و ما لقاها يدق لموزه يتخبرها عن نور .. بس ماجد استخدمه.. اتصل راشد لموزه
موزه شافت الرقم و انتبهت للحوار و حست انها سوت شيء غلط .. ردت بالحوار على فوق تشوف اذا عطته رقمها و لا لا .. موزه: انا ما عطيته الرقم و ما احيد اني عطيته قبل .. اويه شو السالفه شو هاليوم المشوش
راشد يكتب لموزه: موزه ردي
موزه ترد على راشد على المسنجر: انت من وين يبت الرقم
راشد: ردي و بخبرج
موزه ردت على التيلفون
راشد بدون ما يسمع صوت موزه: و اخيرا رديتي .. و اخيرا وافقتي اني اسمع صوتج .. و اخيرا شلتي الحاجز الي كان امبينا .. موزه بدون أي مقدمات .. ممكن اتقدملج؟
موزه بدى جسمها يتنافظ .. بعد ما بلعت ريجها: راشد انته شو اتقول
راشد: موزه انا صدق ما اعرفج غير من كلام نور .. بس و الله غلاتج من غلات نور .. و من بعد وفاتها اصبحتي اتصيطرين على تفكيري .. و بعد ما فكرت بالموضوع بعقلانيه و بدون عواطف .. اتاكدت ان التصرف الصحيح الي اروم اسويه هو اني اخطبج .. فاتحت اهلي بالموضوع و الكل رحب به
موزه: راشد انت وايد اتسرعت .. انا ما افكر اتزوج الحين
راشد: بتفكرين بعد ما ايون يخطبونج رسمي
موزه: راشد بس انا
راشد: موزه اعتبريني أي انسان يه و دق بابج .. مثل أي زواج تقليدي
موزه: ما اعرف شو اقول بس يصير خير
راشد: اللي الله كاتبنه بيستوي ان شاء الله
تكلموا في مواضيع مختلفه .. موزه حست بالطمئنينه من صوب راشد ..
في بيت يد موزه
غنيه: خاليه انت ترمس جد؟
علي: هيه و الله صدق .. عبدالرحمن يبه يخطب موزه
غنيه تبتسم: و الله يناسبون بعض تبا الصدق
علي يضحك: شقايل يعني ؟
غنيه: يالله بسمه .. يعني احس ييوزون لبعض
علي: جيه كندوره
غنيه: علوش اصطلب و ارمس عدل .. انا اقصد ان في اشياء مشتركه
علي: هههههههههههههه .. علوش ههههههه .. من زمان ما قلتوها انتي و موزوه
غنيه: يالله بسمه حد يبه الناس يعلقون عليه
علي: لا منكم هاي دلع
غنيه: انزين دام عبدالرحمن بيعرس انت ليش ما تعرس
علي: هاهاهاهاها .. هاك عبد الرحمن هب انا
غنيه: جيه انت بلاك
عبدالرحمن في السياره يغني: القلب سلم لك امره .. هي حالتي انت ادرى .. ياللي حنانك و طيبك تنحط على الجرح يبرى
يرن تيلفون عبدالرحمن .. كانت امه عليه
يرد عبالرحمن على التيلفون: الو هلا امايه
عليه: هلا ابوي .. انت وين تحيرت على الغدى؟
عبدالرحمن : انا في الدرب امايه
عليه: انزين امايه رمست علي
عبدالرحمن: هيه رمسته .. و قال بيرد علي اليوم و لا باجر
عليه: يا امايه هالخبر انا اترياه من زمان يا امايه لا تتحير عليه بالرد
عبدالرحمن: ان شاء الله خير
عليه: يالله امايه استعيل و لا تتحير نبا نتغدى
عبدالرحمن: انا ع لفت البيت
عليه : يالله عيل بغرف الغدى
بند عبدالرحمن عن امه و يلس يفكر .. " بتوافق علي و لا لا .. آه يا علي جيه ما فاتحيتها في التيلفون .. ليش تبا تيلس وياها "
دخل عبدالرحمن الصاله و كانت مريم اخت عليه حرمته – الله يرحمها - يالسه هي و امها في الصاله ووياهم عمر..
عبدالرحمن: السلام عليكم
سلامه: هلا ابويه هلا فديتك .. تعال امايه تعال بحبك .. و اخيرا بتفرحني
مريم تشوف عبدالرحمن بنظره حاده " هاللي ما بيعرس عقب وفاتج يا اختيه .. ما اتوقعته يلين لضغطهم .. الحين بيحطلج شريجه في قلبه يا عليه "
عبدالرحمن: شحالج مريم؟
مريم: بخير الحمدلله
عبدالرحمن يشل عمر و يدخل غرفته .. بدل ملابسه و ملابس عمر .. رد الصاله يلس ع الطاوله يتغدى و يغدي عمر .. سلامه حاولت تاخذ عمر تغديه .. بس عبدالرحمن ما رضى .. اصر انه يغديه بروحه
رن تيلفون عبدالرحمن و هو يتغدى .. شاف الرقم و نش من مكانه ع طول.. بعد ما ابتعد عن الي في الصاله رد على التيلفون: الو .. هلا موزه
موزه حست ان الدكتور يالس ياكل شيء: اهلا دكتور .. انت تتغدا؟ .. خلاص بدقلك وقت ثاني
عبدالرحمن: عادي ارمسي .. نشين من ع الغدا..
موزه: لا برايك .. بتلوم عقب
عبدالرحمن: ما عاش من يلومج
موزه استغربت طريقت عبدالرحمن في الكلام .. حست انه وايد ماخذ راحته: شكرا دكتور.. اا .. دكتور شو بغيت اقول .. هيه .. انت كنت تبا ترمسني اليوم و انا كنت لاهيه شوي .. اسمحلي على اسلوبي في الكلام
عبدالرحمن: لا افا عليج حسيت ان في شيء شاغل بالج
موزه: دكتور انت كنت تبا تقول شيء .. اذا بعدك تبا ترمس تراني اسمعك
عبدالرحمن حس بحراره في جسمه و حس ان ويه بدى يحمر .. فظل انه يدخل حجرته عن حد ينتبهله: الصراحه يا موزه الكلام الي ابا اقوله .. يمكن ما يستوي ارمس فيه وياج .. انا رمست خالج علي عن الموضوع و ان شاء الله بيخبرج بالسالفه اليوم
موزه اتذكرت ان علي اتصلبها اليوم: اها انا اقول ليش يبا يرمسني .. خلاص عيل بترياه اليوم
عبدالرحمن: اتمنى اسمع رد خالج في اقرب فرصه
موزه: ان شاء الله
بندت موزه عن عبدالرحمن و هي تفكر "يا ترى شو السالفه"
موزه اتصلت بغنيه عقب ما بندت عن الدكتور على طول
غنيه: هلا و غلا
موزه: اهلين غنوي
غنيه: شحال العرايس
موزه: ها شو انتي منو قالج؟
غنيه: الوسيط خبرني
موزه: أي وسيط؟
غنيه: يالله بسمه .. بعد منو؟ خالي علي ما رمسج؟
موزه: خاليه علي بلاه.. يرمسني عن شو؟
غنيه: عن دكتور عبدالرحمن
موزه: هيه عن سالفه دكتور عبدالرحمن لا ما خبرني بعده
غنيه: عيل خربت السالفه
موزه: جيه شو السالفه .. كلمني الدكتور و قالي ان خالي علي بيرمسني
غنيه: يعني ما اتعرفين .. عيل شو الي منو خبرني؟
موزه: ها لا ما شيء (موزه سار تفكيرها صوب راشد)
غنيه : ارمسي.. يامه تحت السواهي دواهي .. ارمسي يالداهيه .. شو عندج يا ماما ارمسي
موزه: لا ماشيء .. انا كنت اسير وياج بس
غنيه: لا لا تبيني اصدق يعني
تدخل حمده غرفت موزه : موزان خاليه علي يسال عنج؟
موزه تصد على حمده و تهز راسها: غنوي خاليه تحت .. يالله سيري بيتكم
غنيه: علوش وصل .. انزين خبريني باللي يبستوي عسب ازغرت
موزه: تزغرتين ليش؟
غنيه: لا لا عيب تتحيرين على خاليه انتي سيري و انا بخبرج بالتفاصيل عقب
موزه نزلت الصاله و شافت خالها يرمس امها .. كانت تعابير ام موزه غريبه .. كلها رفض و استنكار للموضوع الي علي يرمس فيه
موزه: السلام عليكم .. هلا خاليه شحالك؟
علي: هلا موزاني شحالج خاليه ؟ و الله و استويتي عروس
موزه: خاليه شو هاي الرمسه
علي: ها يا ام موزه ارمس و لا ترمسين؟
ام موزه: لا ترمس و لا ارمس انا .. شاور ابوها قبل
موزه: شو السالفه؟
ابو موزه يدخل الصاله كان في الحوي يشرف على سقايت الزرع
علي: خلاص دام الشور شور ابوها ها ابوها وصل
ابو موزه: السلام عليكم
علي: و عليك السلام .. بغيتك في موضوع
ابو موزه: تفظل
ام موزه: موزه سيري حجرتج
علي: ليش انزين خليها يالسه يمكن يكون عندها اظافات
ام موزه : لا اظافات و لا شيء .. موزه حجرتج يالله
موزه: ان شاء الله ماما
سارت موزه غرفتها
علي: موزه ياينها معرس
ابو موزه: معرس .. منو هالمعرس؟
علي: عبدالرحمن ربيعي
ابو موزه: شو عبدالرحمن .. لا انت اتخبلت .. عبدالرحمن اكبر من موزه بسنين
علي: انزين ما فيها شيء
ابو موزه : لا طبعا انا هب موافق و ما عندي بنت للزواج
علي: بس
ابو موزه نش من مكانه و سار الحديقه
علي: بلاه غيض
ام موزه: لان موزه وايد صغيره و انت تعرف ان مستحيل انيوزها في هالعمر من واحد كبر خالها
علي: فهمت .. خلاص عيل اترخص الحين
علي يركب السياره و يتصل في عبدالرحمن
عبدالرحمن يرد بسرعه: ها بشر
علي: ما اعرف شو اقولك .. ارفضوا
عبدالرحمن: ليش؟
علي: يقولون انت وايد اكبر عنها .. صدق موزه وايد اصغر عنك
عبدالرحمن: ها .. لا اكيد انت فهمت غلط .. انا ما ابا موزه انا ابا حمده .. و حمده هب اصغر عني بوايد
علي: ابه .. انا اتحراك تبا موزه .. انت ما سميت الله يهداك
عبدالرحمن: لا انا قلت بس انت اللي ما تسمع عدل .. و حتى قلتلك هب عدله اخلي موزه تشاور اختها دامني اعرف خالها
علي: هيه صدق انا جيه ما يمعت .. خلاص انا بسير اعدل الموضوع
عبدالرحمن: ها اللي يخلي ريال يخطبله.. صدق الرياييل هب مال هالسوالف .. ما ينفعون
علي: انزين انزين خلني انزل و اعدل الموضوع لان ابو موزه غيض عليه
عبدالرحمن: يالله رد علي بسرعه .. خربت الموضوع
نزل علي من السياره و سار عند ابو موزه الي كان يالس يشرب جاي في الحديقه
علي: السلام عليكم
ابو موزه من غير نفس: و عليك السلام
علي: انا اسف انا خربت السالفه .. هي هب موزه المقصود
ابو موزه يشوف علي بنظرة استغراب
علي: هو يبا حمده و انا قلت موزه .. ما اعرف كيف التبست عندي الامور
ابو موزه: انت شو اتقول حمده؟
علي: هيه حمده شبلاها حمده.. ما شاء الله عليها طول و جمال و شهاده عاليه .. وين بيلاقي احسن عنها
ابو موزه: انت ترمس جد و لا يالس اتدلل على بنات اختك
علي: لا قسم بالله .. هو قال حمده و انا اللي اتلخبط و قلت موزه .. اتعرف انا دوم اسمع منه عن موزه لانه يدرسها .. فهذا اللي لخبطني
ابوموزه: و الله ما اعرف شو اقول .. رمس اختك احسن
دخل علي البيت و شاف اخته يالسه مكانها في الصالها: هلا و غلا بالرضيعه
ام موزه: هلا .. شو اللي ردك
علي: يت اراضيج و ارقع الي خربته
ام موزه: تبا ج