لورانس بين الجاسوسية والاثا]
كثير مانسمع عن لورانس العرب فمن هو ياترى
اليك هذة النبذة القصيرة عنة واسف على التقصير
ولد توماس ادوارد لورانس في عام 1888 م وكان الابن الثاني غير الشرعي للسير توماس روبرت من السيدة سارة مادن والتي كانت تعمل لدية خادمة ثم رحل من ايرلندا واستقر في ويلز ثم بدل اسم اسرتة من تشابمان الى لورانس وبعد ذلك التحق بكلية يسوع في اكسفورد وسجل لنفسة اكتشافات رائعة في مجال ثم سافر الى سوريا وفلسطين لدراسة القلاع الصليبية وذلك في عام 1909 م وما ان وطأت قدماة ارض الشرق حتى راح يطوف في مناطقة سيرا على الاقدام واذا اتى الليل طرق ابواب احد البيوت ليقضي ليلة بينهم وهذا ماجعلة يتقن اللغة العربية بطلاقة ثم اخذ يدور في البلاد العربية محملا بالصوروالخرائط الهامة عن جميع المناطق وفي نفس الوقت باحثا عن الاثار واكتشافها ودخل السياسة وعين في بادي الامر في دائرة الاثار الخرائط التابعة لرئاسة القوات البريطانية في الشرق الاوسط
والجدير بالذكر ان لورانس تعرف على جميع المناطق الاستراتيجية والتي كانت بالمنطقة بأسرها وكان يعرف جميع الحصون التي شيدتها جيوش الاشوريون واليونانيون والرومان والصليبيين وهكذا استطاع لورانس ان يحيط شخصيتة بهالة من التقدير والاحترام بين ضباط قيادة الجيوش البريطانية ويفرض عليهم تقديرة واحترامة.
وبعد فترة وجيزة نقل من قسم الخرائط الى دائرة المخابرات السرية والتي كان عملها ينحصر في المناطق التي يحتلها الاتراك .
وبعد ذلك سافر الى القاهره ووضع خطة لاحتلال سوريا تضمن للقوات البريطانية سلامة الزحف بسرعة قبل الفرنسيون الى احتلالها وبعد ذلك سافر الى العراق ومكث فيها ثلاثة اشهر.
واخيرا وليس اخرا نأخذ من مذكراتة هذة الجملة
من كتابة ( اعمدة الحكمة السبعة )
(( لقد عذبت نفسي برضائي ووجدت في هذا التعذيب راحة تقل عن الاثم الذي ارتكبتة ))
وكتب عن تجاربة في البلاد العربية يقول
( ان العذاب كان بالنسبة لي راحة, وقد احتملتة عن طيب خاطر )
المصدر كتاب لورانس لغز الجزيرة العربية
تحياتي |