السلام عليكم
محاسن إمرأه ....وأعين مفتوحه ... وقلوب ملهوفه...
عناصر المحاضره :
1- محاسن إمرأه
2- أعين مفتوحه
3- قلوب ملهوقه
.....
محاسن إمرأه :
كم من فتاة أو إمرأه قد تزينه وأفتنة الرجال في كل مكان ... وإذا أنكرة ونصحت إفترستك الأمم بألسنتهم ... وأول إفتراسا هم النساء ومن ثم الناس وكأنك فعلة ذنبا ... وذنبك هو : النصح ... نعم جريمتك هي النصح ...
يجب أن تعرف كل امرأة أنها عندما تخرج من منزل أهلها أو منزل زوجها فإنها تحمل معها شرفها وشرف أهلها… فعليها ألا تفرط في هذا الكنز الثمين تحت نزوة شيطانية، ...ويجب أن لا تُقدم على أي عمل يخدش هذه السمعة.....
وهذا الرجل
أما سأل نفسه ذلك الرجل لمن تتبرج نساؤه ولمن يتزين..؟!
أما تحرك قلبه غيرتا على نسائه..؟!
والأدهى أنها تذهب وحيدة في هذا الوقت الذي كثرت مصائبه وعمت دواهيه...
اسأل نفسك.. لمن تتزين؟.. ولمن تتبرج؟.. ماذا تريد..؟!!
إن كان كل منا يدعي الثقة في أهله فأقول أن بنات هؤلاء النسوة اللاتي امتلأت بهن الأسواق وضجت بهن الشوارع كلهن ثقه ولا يفعلن شيئا ......
وقد بدأ التفنن باللباس على أيدي أعداء الفضيلة ....
فكل يوم ينقص اللباس وتتقلص معه العفة .... ووجدوا ومع الأسف الشديد من يتابعهم على ذلك..
فظهرت الملابس القصيرة والبنطلون المقزز والملابس التي تشوه العفة..!!
ولما عجزوا عن بعض أهل الخير دخلوا عليهم بملابسِ التبرجِ تسمى بغير اسمها فظهرت
عباءة الكتف... و التي تسوى بالعباءة الإسلامية..وبعض أنواع النقاب... ما هي في الحقيقة إلا من باب (التبرجِ المعلب) الذي سمي سترا وليس بستر....
فهل عباءة الكتف تستر...؟ هل العباءة الإسلامية كما يزعمون تمنع الفتنة..؟
والمصيبة أن بعض النساء اتخذتها سبيلا للفتنة... فبدأت تتفنن في تطريزها ولمعانها وتلبس معها تلك الطرحة اللامعة التي يكتب عليها الاسم..!
يا للحسرة..!! أين الغيورون؟!
وإذا أصيب القوم في أخلاقهـم فأقـم عليهم مأتمـاً وعويـلا
والغريبه ....
أن بعض الناس لا يطيب له الخروج مع زوجته إلا وهي سافرة متبرجة وقد كشفت الوجهَ والمحاسن أليس حاله كأنه يقول للناس جميعا: تعالوا وانظروا إلى زوجتي وعفتي، ومستودعِ شرفي ورجولتي!
يا للعجب!! أيجعل الرجل شرفه وعرضه سلعة للنظر بأرخص الأثمان؟! بل وبلا ثمن..!
تعدو الذئاب على مَن لا كلاب له وتتقي مربضَ المستنفـرِ الحـامي
وهذا مصداق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "تأتي الفتن يرقق بعضها بعضاً.."، أي: كلما جاءت فتنة هونها ما بعدها وجعلها تبدو وكأنها صغيرة، وهي ليست صغيرة ولكن لعظم ما خلفها من الفتن.
قصه ...
" أكل معاذ بن جبل ـ رضي الله عنه ـ تفاحاً ومعه امرأته، فدخل عليها غلام فناولته تفاحة قد أكلت منها، فأوجعها معاذ ضرباً".
"وسمع ابن عمر رضي الله عنه امرأته تكلم رجلا من وراء جدار، ـ بينها وبينه قرابة لا يعلمها ابن عمر ـ فجمع لها قضبان النخل ثم ضربها حتى خفت صوتها".
أين هذه الغيرة.. أين هذه الحمية... أين هي منا؟؟!!..
صور محزنة.. ووقائع مبكية..
والأمر الذي يكون أشد شرا وشرا حينما تذكر المرأه محاسن إمرأه لزوجها ....أعوذ بالله وبالله نعوذوا
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا تُبَاشِرُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ فَتَنْعَتَهَا لِزَوْجِهَا كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ) رواه البخاري ( 5240 ) .
قال القابسي : الحكمة في هذا النهي خشية أن يعجب الزوج الوصف المذكور فيفضي ذلك إلى تطليق الواصفة أو الافتتان بالموصوفة .
..............
2- أعين مفتوحه
سوف نكمل بإذنه سبحانه