[عزيزي الزائر جميع محتويات الموقع التعليمية مجانية ولا تحتاج إلى رسوم خاصة أو تسجيل , لذلك لست مضطراً للتسجيل لدينا ما لم تكن لديك الرغبة في المشاركة بدروسك أو استفساراتك التي لا يمكن تجاهلها ولكن يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
حكم القضاء الإسباني الأربعاء بالسجن 40 ألف سنة
لكل من الثلاثة المتهمين الرئيسيين من بين الـ 8، المتهمين بارتكاب اعتداءات 11 مارس 2004 في مدريد
التي أودت بـ 191 قتيلاً و184 جريحاً.
بينما أخلي سبيل المدعو محمد المصري، الذي كان يعتبر من مدبريها.

وادين المتهمون الثلاثة بارتكاب جرائم اغتيال ومحاولة اغتيال إرهابية.
وعلى الرغم من الأحكام المفروضة تطول لآلاف السنين
إلا أن القانون الإسباني يفرض السجن 40 عاماً كحد أقصى،
وهو ما يجعل أحكام السجن بحقهم عمليا 40 سنة لكل واحد.
والمحكومون هم المغربيين جمال زغام الذي ادين بأنه احد زارعي القنابل،
و عثمان القناوي - والاسباني خوسيه اميليو سوارث تراسهوراس،
الذين اعتبرا "متعاملين ضروريين" للاعتداءات لانهما شاركا في توفير المتفجرات للخلية "الجهادية".

وفاجأت المحكمة الجميع بالإفراج عن محمد ربيع عثمان سيد احمد، المدعو "محمد المصري"،
والذي كان يشتبه في انه احد مدبري الاعتداءات.
وصدر بحق المتهمين الاثنين الاخرين اللذين كان يشتبه بانهما من مدبري العملية
وهما المغربيان يوسف بلحاج وحسن الحسكي احكاما بالسجن 20 سنة للانتماء الى مجموعة ارهابية.
وفي المجموع اخلي سبيل 7 من المتهمين الثمانية والعشرين.
[عزيزي الزائر جميع محتويات الموقع التعليمية مجانية ولا تحتاج إلى رسوم خاصة أو تسجيل , لذلك لست مضطراً للتسجيل لدينا ما لم تكن لديك الرغبة في المشاركة بدروسك أو استفساراتك التي لا يمكن تجاهلها ولكن يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]