ارتفاع الضغط .. قاتل صامت يمكن الوقاية منه
[عزيزي الزائر جميع محتويات الموقع التعليمية مجانية ولا تحتاج إلى رسوم خاصة أو تسجيل , لذلك لست مضطراً للتسجيل لدينا ما لم تكن لديك الرغبة في المشاركة بدروسك أو استفساراتك التي لا يمكن تجاهلها ولكن يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
خلال حديث أدلى به الدكتور النيال لمجلة »الصحة أولا«
أشاد بالجهود التي تقوم بها الدولة لنشر الوعي بين المواطنين والوافدين على حد سواء،
وشدد على الخطوات الكبيرة التي خطتها الدولة على طريق تطوير الخدمات الطبية وتنمية الكوادر الطبية المحلية.
ورأى أن الدولة وصلت طبيا إلى مصافي الدول المتقدمة في هذا المجال حيث باتت تمتلك أهم وأحدث الأجهزة المتطورة.
وقال »
إنني واثق جدا من أن الإمارات باتت تحتل مكانة سامقة بين الدول المتطورة
في المجال الطبي ومجال الخدمات التي توفرها للمواطنين والمقيمين في الدولة.
وعلى الرغم من انتشار الوعي الطبي بين المواطنين،
فإن هذا الوعي لا يستخدم في المراجعة الدورية للعيادات أو المستشفيات.
ونرى أن الإنسان هنا بات يعتمد على استخدام السيارة كحل أساسي للانتقال مهما كانت المسافة قريبة.
وهو ما أدى إلى زيادة البدانة وزيادة حالات الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم.
وبات الضغط بين الناس قاتلا صامتا يفترس الإنسان فجأة دون سابق إنذار،
ولكن قد تكون هناك مؤشرات واضحة وأعراض على ارتفاع ضغط الدم
وقد يظن الإنسان أن هذه الحالة عارضة دون أن يصدق أن الحالة تبدأ خفيفة.
وإذا لم تعالج تبدأ بالتفاقم التدريجي حتى يضرب المرض ضربته القوية فيحدث مالا يحمد عقباه.
وترى الناس اليوم يقولون أترى فلانا قد توفاه الله دون أن يكون قد أصيب من قبل بأي حالة مرضية.
ويقولون أن فلانا توفي فجأة ولم يكن يراجع أي طبيب ولم يشعر بأي وعكة تنم عن وجود أية أعراض.
لكن نقول إنه لا بد من أسباب ومقدمات لهذه الكارثة والحقيقة أن المريض لم يكن يدري أنه مصاب.
ونرى أن الضغط والسكري والكولسترول والبدانة والنقرس كلها تعمل مجتمعة على إلحاق كل الضرر بالجسم.
وكثير من هذه الأمراض عائلي ومتوارث وكل إصابة يمكن أن تجر الأخرى عندما لا يحدث اهتمام أو علاج.
وهي تبدأ كأعراض ضحلة ولكنها تتفاقم مع مرور الوقت والإهمال ويتولد عن ذلك كله إصابات خطيرة جدا
مثل حدوث نزف في الدماغ أو الإصابة بجلطات دماغية وأمراض قلب وأمراض الكلية والسكري،
وبات ارتفاع ضغط الدم معروفا أنه يشكل أعلى الأرقام في المنطقة
والحقيقة فإن نمط الحياة تغير فبعد أن كان الناس يمشون ويقومون ببذل الجهد والعرق،
وكان الطعام محدودا، كانت صحة سكان المنطقة ممتازة، ولكن مع الإفراط في الطعام،
وتناول أطعمة لم تكن معروفة في بلادنا، والكسل بسبب توفر السيارات وحياة الرفاهية،
ظهرت أمراض كثيرة.
وللأسف فشبابنا الآن باتوا يتسابقون على المأكولات عديمة الفائدة (جنك فود)
التي تحمل أضرارا أكثر من أية فوائد،
والحقيقة فإن معظم مكونات هذه الأطعمة غير معروفة كما أن طريقة التحضير غير صحية.
على سبيل المثال
1 - يستخدم الزيت في القلي لمدد طويلة، دون أي تغيير،
2 - يوضع في الأطعمة المقلية مواد تغطي على المذاق الأصلي وتؤدي إلى رفع الكلسترول وزيادة البدانة،
3 - الغياب الكلي للغذاء الصحي المثالي،
والشيء الذي يثير المخاوف أن الجيل الحالي معرض للكثير من الأمراض في فترات لاحقة من حياته.
ونحن هنا نحذر من البدانة التي بدأت تظهر على نسبة عالية من الأطفال،
وهي ظاهرة غير مسبوقة في مجتمع الإمارات،
• كيف يتدخل التدخين في عملية رفع ضغط الدم؟
[عزيزي الزائر جميع محتويات الموقع التعليمية مجانية ولا تحتاج إلى رسوم خاصة أو تسجيل , لذلك لست مضطراً للتسجيل لدينا ما لم تكن لديك الرغبة في المشاركة بدروسك أو استفساراتك التي لا يمكن تجاهلها ولكن يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ــ كل سيجارة تحتوي على 4 آلاف مادة سامة، هذه المادة السامة لا تؤثر فقط على رائحة الفم
أو في الهواء المحيط بالمدخن، بل تؤثر في الضغط وتؤثر على شرايين القلب.
وعندما تضاف السيجارة إلى مسببات رفع الضغط، يتحول الضرر إلى حالة مركبة وقوية.
فعلى سبيل المثال
يمكن القبول بضغط 80 ــ 130 وعندما يصبح الضغط 80/140 نعتبر أن الضغط دخل في مرحلة الضغط العالي،
وعندما تكون مدخنا تتصاعد المخاطر الصحية،
ولو كنت مصابا بالكلسترول ولديك ضغط فعليك التنبه إلى ضرورة خفض الكلسترول بسرعة حتى لا يتفاقم الأمر فتصاب بأمراض أخرى.
إننا اليوم نرى أناسا يتوفون في سن مبكرة بسبب الأزمات القلبية المبكرة.
وبات رائجا أن نسمع عن وفاة شاب في مقتبل العمر،
وهناك من الشباب في سن الثلاثينات يقول لك إنه خضع لعملية قسطرة
وزرع في شرايينه ثلاث شبكات بسبب انسداد في الشرايين.
ونرى اليوم إصابات أكثر خطورة بسبب الإصابة بأمراض السكري في الدم
التي لها مضاعفاتها الخطيرة على شبكية العين والقلب والرئة.
والأخطر الإصابة بالضعف الجنسي المبكر.
الواقع فإن الأسباب الحقيقية وراء الإصابة بمعظم تلك الأمراض إنعدام الحركة،
يعني أن الواحد فينا أصبح لا يقوى أن يذهب إلى السوبر ماركت
مهما بلغت المسافة من قرب إلا باستخدام السيارة.
ومعظم الناس اليوم لا يحاولون المشي إلا قليلا.
ونتساءل بعد كل ذلك
»كيف للإنسان أن يتخلص من سموم جسمه إذا لم يقم بنشاط رياضي أو على الأقل يمشي يوميا لمدة نصف ساعة؟«.
الحقيقة أن المدنية والحضارة الحديثة على الرغم من أنها نقلت الإنسان نقلات علمية وطبية ممتازة
إلا أنها حملة معها الكثير من الأمراض للأسف.
ونحن في واقع الأمر بحاجة إلى الكثير من الجهد لمحاربة ظواهر متفشية وضارة جدا في مجتمعنا.
كنا في السابق لا أسأل المريضة ما إذا كانت تدخن أم لا لكنني اليوم أول سؤال أسأله لمريضة حتى وإن كانت صبية »هل تدخنين؟ ولكنها تعترف: أنا »أشيش يا دكتور؟«.
وألفت ملخصا
أن البدانة والسكري و الضغط والكلسترول والدهون والنقرس
تشكل اضطرابات استقلابية تسبب أمراضاً مختلفة.
وألفت إلى أن على الطبيب قبل وصف الدواء أن يسأل المريض عن الأمراض المصاب بها.
فقد تسبب أدوية الروماتزم ارتفاع الضغط.
كما نلاحظ أن البدانة سبب رئيسي في الإصابة بالسكري.
وهي تؤثر أيضا على المفاصل، ومع قلة الحركة فإن الدهون تبدأ بالترسب في الشرايين
ويقوم السكر بدور خطير أيضا وهو تصلب الشرايين،
والأدوية التي نتناولها كي تخفف أذى المفاصل قد ترفع الضغط أيضا،
وهكذا ننتهي في هذه النهاية.
لزوم المحافظة على الصحة والعيش دون معاناة
1 - أن نبدأ بالتحكم بوزننا والانتباه إلى الطعام
2 - ضرورة مضاعفة الحركة حتى نحافظ على رشاقتنا، وحتى يكون الوزن في حالة طبيعية
وفقا لمقياس الطول والوزن. والملفت أن معظم الأمراض لا تظهر في سن مبكرة،
بل أن معظمها يظهر بعد سن الأربعين.
الإفرازات الهرمونية
تلعب الإفرازات الهرمونية في الغدد القريبة من الكلية عمل منظم الأملاح الزائدة
وتصفية الدم من الشوائب وإعادة المواد التي يريد أن يحتفظ بها الجسم إلى الجسم
ولكن الفضلات يتم التخلص منها لعدم حاجة الجسم لها.
ولكن إذا تعرضت تلك الإفرازات الهرمونية لأي خلل يصبح الجسم مؤهلا لارتفاع ضغط الدم
فتصبح الشرايين قاسية والأملاح متراكمة،
ولا تعود تتبدد. وهناك غدة فوق الكلية صغيرة تعرف باسم جار الكلية،
وهذه تفرز الأدرينالين، فإذا ارتفعت نسبة إفرازه،
أي عند الهياج أو العصبية البالغة، ترتفع دقات القلب ويرتفع ضغط الدم في الشرايين.
وهناك مواد أخرى يفرزها الجسم مثل الكورتيزول
وهو ما نطلق عليه ارتفاع الضغط الثانوي.
وأحيانا يؤدي تضيق الشريان لأسباب خلقية إلى ارتفاع الضغط.
وقد يؤدي التهاب اللوزتين إلى تأثير البكتيريا على القلب
وبعد ذلك يصاب صمام القلب، فيعمل على رفع الضغط،
وقد يكون سبب ارتفاع الضغط أيضا ناجم عن التهاب مزمن في الكلية وبعد ذلك تفشل الكلية.
وسيؤدي ذلك إلى ارتفاع الضغط،
ولكن نموط الحياة والنواحي الوراثية تؤدي إلى الإصابة بالضغط أيضا.
وأقول دائما لمرضاي
- تناولوا الطبخ بصورة عادية
- و لا تضيفوا له الملح أثناء تناوله، لأن ذلك يعني خطورة ارتفاع ضغط الدم.
ومن كل ذلك أقول لا بد من تغيير نمط الحياة،
وهنا يلعب الوعي دورا مهما في التخلص من أمراض المدنية الحديثة لأنها أمراض خطيرة.