16 من شباط 2008
بعد أن عقدت الهدنات والإتفاقيات بحلول سلام دائم
يربط العالمين من بؤرة عيناي بين ما أراه وما أفكر به ..
سيطر التناقض على الطرفين .. وسادت النزاعات
وأنهالت الصدمات .. فأصبح الضغط لا يطاق ولا يحتمل ..
فقررت العين إقامة آخر مجهود في محاولة إبقاء السلام
على أمل رفرفة لحمامة بيضاء بين العالمين ..
فكانت على النحو التالي ...
" اليوم تتم إقامة عقد سلام بين الطرفين ..
العالم الخارجي ..( الناس وأفكارهم ومعتقداتهم )
و
العالم الداخلي ..( ما يدور برأس ما خلف جدار العين )
على منظور ..( إفعل كما أشاء .. فأفعل ما تشاء) ..
وذلك لإرضاء الطرفين و إفشاء السلام بينهما ..
ليتم بذلك إراحة وصلة العالمين من الضغط المشدد "
كانت هذه نظرية فتاة لم تجاوز العاشرة من عمرها
لتقنع عينيها بأن ما تراه هو ما يطلبه لعقلها ..
وما تفكر به هو ما يطلبه من حولها ..
فانتهت القصة بـ.....
إغلاق الفتاة لعينيها ..
In places no one would find
All your feelings so deep inside
It was then that I realized
That forever was in your eyes
The moment I saw you cry
..
Ra!nfall