السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع انا كاتبنه
لكن من كتيب صغير عندي
وانشاء الله تنتفعوون
معنى الاستخاره
(الاستخاره من طلب الخيٌرة من الامور منه تعالى , وحقيقتها تفويض الاختيار اليه سبحانه ، فانه الاعلم بخيرها للعبد ، والقادر على ماهو خير لمستخيره )
فيض القدير للحافظ المناوي
وصلاة الاستخاره هي ركعتين من غير الصلوات المفروضه مع دعاء مخصوص فيه سؤال فعل شيء مشروع او تركه . يلجأ اليها المسلم عندما يعرض له امر من الامور يحتاج فيه للاطمئنان الى فعله او تركه لعدم معرفته بما يترتب عليه من خير او شر ، فيتوجه الى الله عز وجل يطلب منه العون ، ويطلب الاختيار الصحيح بعلمه سبحانه وتعالى من عاجل امره واجله ومعاشه ومعاده ، وحتى لايضل الطريق ، فيسعد في الدنيا والاخره .
حديث الاستخاره
في صحيح البخاري عن جابر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخاره من الامر كما يعلمنا السوره من القران ، ويقول ( اذا هم احدكم بالامر فليركع ركعتين من غير الفريضه ثم ليقل : اللهم اني استخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ، واسالك من فضلك العظيم . فانك تقدر ولا اقدر , وتعلم ولا اعلم ، وانت علام الغيوب , اللهم ان كنت تعلم ان هذا الامر _--- ويسمي حاجته ---_ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه . وان كنت تعلم ان هذا الامر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة امري _ اوقال في عاجل امري واجله _ فاصرفه عني واصرفني عنه , واقدر لي الخير حيث كان ثم ارضني به ) .
قال صلى الله عليه وسلم : ( من سعادة ابن ادم استخارة الله ، ومن سعادة ابن ادم رضاه بما قضى الله ،
ومن شقوة ابن ادم تركه استخارة الله ، ومن شقوة ابن ادم سخطه بما قضى الله )رواه احمد.
واكن شيخ الاسلام ابن تيميه _ رضي الله عنه _ يقول: ( ماندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وقد قال سبحانه وتعالى : "(" وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ")" .ال عمران :159
كيفية الاستخارة
( فليركع ركعتين من غير الفريضة ) اي : فليصل ركعتين ( بنية الاستخاره ) في غير صلاة الفريضه ، وتؤدى في كل وقت.
وقال الامام النووي : لو دعا بدعاء الاستخارة عقب نافلة من النوافل الراتبة وغير الراتبة اجزأه ذلك.
* للمستخير ان يقرأ بعد فاتحة الكتاب بما شاء .
* فضل الامام النووي ان يقرا المصلي في الركعة الاولى بسورة (الكافرون )، وفي الثانية سورة (الاخلاص) لما في السورتين من اقرار بتوحيد الله تعالى في ذاته وصفاته وافعاله .
ويكون الدعاء في السجود او بعد التشهد . وقال ابن ابي جمرة: الحكمة في تقديم الصلاة ثم الدعاء : ان المراد بالاستخارة ، حصول الجمع بين خيري الدنيا والاخرة ، فيحتاج الى قرع باب الملك ، ولاشيء لذلك انجع ، ولا انجح من الصلاة لما فيها من تعظيم الله والثناء عليه والافتقار اليه .