هناك على ضفاف هذا الوجود يقبع شبح إنسان ينثر ما تبقى من نهر ملأته أدمع من هتون سكبتها أعين كانت فيما مضى تتطلع لآمال ترجو أن تدوم
نعـــــم ... كان طفلا تناغيه النجوم وتحيط به الأنامل الحانيات في هدوء وسكون يرضع من أزاهير العطاء ويرتع في حضن
رءوم تمتلئ طيات حياته بذكريات طفولة عاشها بين براءة وشجن حتى إذا ما وافى عمرا بالشباب الغض في عز مكين راح يجري بالأماني ويتهادى من فوق هامات الغيوم لينال من الحياة كل ما يريد ..... فجـــــــــــــــــــــــأة ..........
حامت عليه صروف الحياة تهذي بالهموم هو لم يكن يخشى من الدهر وما فيه من الغموض .. هو شاب عــــــــاش حياته محتضنا بين أضلعه آمال راكدات كان يريد تحقيقها ...نعم...
لم يكن يعلم أنه سيصاب في تلك الحادثة التي تركته جاثيا في الجراح يشكو الأسى والشجون تركته حطام قلب يبكي مرارات السنين ... تقرأ في عينيه حديث نفس مليئة بالحنين يتمنى لو عاد إلى صحته .... تسمعه يتمتم ,,,, قد أقحلت مروج الحياة في عينية تبدو له الدنيا كغطاء أسود يمده باليأس كيف لا؟!!! وأغصان عمره ما عاد يجدي معها خرير المياه
....... هو ذلك الشاب المقعد .....
يروي لنا قصة عن عمره الذي لم يبقى منه سوى الذكرى والآلام تغير في كل آونة وحين ...
عجبـــــــــــــــــــت له كيف يهذي بهذه الآراء ويرى الحياة معلقة بصحة وعافيه ..!!!!!
لم ياأخي ترتضي العيش منكسرا حزين ؟؟؟؟
أوى ما هنالك من قد ولد فيما أنت عليه ..
إذن هيا انتفض لا تحسبن الدنيا على حال تدوم أو ا تتغنى بماضيك في عهد قديم وتعيش كالمجنون في يأس عقيم تمضي متخبط الخطوات في الأرض تهيم !!!!!!!
أو هكذا يغدوا شباب المسلمين !!!!!
أين أنت ممن قد عاش فيما أنت عليه من المهد إلى اللحد أنظر إلى من حولك وتفقد لتعلم ما أنت عليه أيه السجين ....نعم...
أطلقت عليك ذلك المسمى إذ أنت من رضيت لنفسك هذا المعين ... انظر إلى ذلك الطير العنيد في الكون يمرح في الغداة وفي بكور يشدو أغاريد الطيور في دعة الوليد يشدو ويعلم أنه قد لا يعود يغدو خماصا ويعود بطانا متوكلا على المولى ...أفلا تكون كذلك الطير الصغير ياصاحب العقل الكبير ...
لا تتــــــــــــــــذمر من حكم الله فيك إنه عدل حكيم ....
أؤكد لك أننا لا نستطيع العيش بحياة مرفهة جميلة لأن الحياة ليست فقط أزاهير وأحلاما وخميلة بل هي دروب عصيبة وإن كانت أيام قليلة ... هي تشقي اليائسين القانطين هي تسعد فقط ذلك الذي جعل من آلامه منطلقا لآمال جديدة يسير بخطى ثابتا سديدة لم تقتلعه عواصف الفتن ولم تغرقه أمواج المحن إلى متى ستظل في خمول وذهول من الأمر الواقع هيا التفت لمن حولك ؟؟؟؟
هم مثلك أيها الصديق يعيشون على ضفاف هذا الوجود لكنهم يحيون بروح من اليقين يسكنها القمم مؤمنون بالله بعدالة الرب الرحيم ....
عرفوا بأن الحياة قليلة وإلى زوال فلم يكدروا صفوها بما قد حصل لهم بل جعلوا من أمور حياتهم كلها خيرا بالشكر إن فرح وبالصبر إن داهمتهم الأحزان ...
فهم يعيشون في سعادة وإن كانت الدنيا حولهم غارقة في الشقاء....
قم يا أخــــــــــــــــــــــــي ,,,,,
قم واسعد بذاتك وعد لآمالك وابنها وأعل بها إلى أسمى المراتب فحياة مكدرة إلى زواااااااااااااااال
قل هيــــــــــــــــــــــــا ,,,,,
انشدي يا نفس آفاق الكمال وأبلغي بالعزم غايات المآل ...
هذه القصه كتبتها في يوم المعاق العالمي