بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تمكن قناص كويتي من إنقاذ طفلة كادت أن تفقد حياتها، وذلك بعد أن أتى بها شقيقها البالغ من العمر 17 عاما، ووقف أمام بوابة مبنى المباحث الجنائية مهدداً بقتلها إذا لم تخرج شقيقته الأخرى التي ضبطت صباحا في شقة مشبوهة مع أحد الشباب، قبل أن أن يطلق أحد القناصين رصاصة أصابته في كتفه الأيمن ونقل على إثرها إلى أحد المستشفيات. وبدأت القضية في
وبدأت القضية في 7:30 من مساء الثلاثاء 6-5-2008 بعدما حضر الشاب بسيارته ومع شقيقته التي لم يتجاوز عمرها 6 أعوام، ووقف أمام بوابة مبنى إدارة المباحث، وأخرج رشاشا مطلقاً منه ثلاث طلقات في الهواء، ما أثار استغراب رجال الأمن الذين حاولوا الاقتراب منه، لكن الشاب (ن.م.ع) قال إنه يريد الاطلاق الفوري لشقيقته حتى يأخذ الثأر لنفسه وإلا سيطلق النار على شقيقته التي يحتجزها في داخل السيارة.
وقالت صحيفة "الوطن" الأربعاء 7-5-2008 أنه جرى إبلاغ المسؤولين وعلى الفور حضر إلى موقع الحادث عدة ضباط شرطة من عدة اختصاصات، وتم إغلاق الطرق المؤدية إلى المبنى وبدأ التفاوض مع صاحب السيارة لأكثر من ساعتين ولما وجدوا منه تصميماً، طلبت وحدة القناصة من القوات الخاصة واستدرج إلى خارج السيارة فأصابه قناص في كتفه، وسقط على الأرض، وعلى الفور امسك به رجال المباحث والأمن وأبعدوا السلاح عنه وخلصوا شقيقته منه، وطلبت سيارة إسعاف ونقل الى مستشفى قريب من عين المكان تحت الحراسة، فيما شددت الحراسة على شقيقته المحجوزة كإجراء وقائي.
وبين التحقيق في القضية أن الشاب من أرباب السوابق، كما أشارت صحيفة "الرأي" الكويتية إلى أن "المشهد الدموي" جرى على مرأى والد الشاب وشقيقه.
رابط الخبر
[عزيزي الزائر جميع محتويات الموقع التعليمية مجانية ولا تحتاج إلى رسوم خاصة أو تسجيل , لذلك لست مضطراً للتسجيل لدينا ما لم تكن لديك الرغبة في المشاركة بدروسك أو استفساراتك التي لا يمكن تجاهلها ولكن يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]