أُحدِقُ الّنَظر
بــِي ،
كيّ «
أراني» ( ! )
و أراهم ..، و أرى تلك نفس بهم
أين هيه مني وْ منهم
‡
نقف
وقفات «
مبهمه » .../
كـ تَحدق العين ، عند العزم و الجزم
بـ ما تتمنى / ترغب ،،
‡
عندها ، تلامس كفي بعضا ً من الأمل...
لـ
تختلي بـ حلم ٍ
/ واقع
*
/
,،
,،
/
*
يا حِلّمْ هيّد في مَسيرك و استَريح = قلبي إنتَخي والْيوم وقفاته شَداد
ما عدّت أنا ../ هاك " الآنا " ، عَزمي صريح = و لا عادْت أمالي .. يَغطيها الّسواد
ذاك اّلسواد الي نَشى بْـ جِنحه ../ مَريح = يَغشى عَليه الَصمت / وْ أفواهَ رَماد
يَبغي الْفجر يَسدل سَتاره و يستبيح = مِن كلّ عُوق ٍ فِالحنايا .. يُستَباد
مِن قَبل حَالي ، حَالْ مِن جِسمه جَسيح ..! = و الّظيَم آآه ..!! / وْ كِل ّ ما بَه..؟ زاد .. زاد !!
الصدر بيت وْ بين ظلعيني " طريح " ..!! = و الصمت حسّ شَبّ بـ أظلاعي وساد
و الّنفس عَالم ، أَرضَها قَفرى شَحيح..! = و الّروحْ نَبته ، ما لَها قُوت ٍ .. وزاد..؟!
مِن يُومْ لامِست الّمَقفي ، بِالصْحيح = ما عِدت أنا .. هَاك " الآنا " و المَراد..؟
أَبغي أَصّحح غَايتي ، بـ حلم ٍ نضيح = و أنعِش به روح ٍ .. / وإنْ كِثر شّد الّزناد
الْقَدر واحِد في عَلوه ما يِطيح = و الْحلّمَ ذاته .. ما نَزل فْ عيني وْكاد
يا الله يالمعبود عطني من نصيح ..= وحدك عِليم بْحالتي رب العباد
بالّصدر أَكتب و القلم ضلع ٍ جِريح = عَلّني أَهدّي نَفس .. كَابرها الّعناد
,،
/
*
همسه :
بعض الصور مهمله ،، و البعض مرمي محترق
و البعض لو منها انتهى ،، يبقى رماده في رماد
و البعض ضيع أوله .. كل ما يلملمه افترق
توّه مراده وان سهى ،، وحلمه سواد ٍفي سواد
لواضي