السلامــ عليكمــ ورحمهــ اللهــ وبركاتهــ...
أخوتي وأخواتي في الله...
أريد في هذا الموضوع لفت نظركم لشيء مهم
هو ضرورة الانتباه في استخدام النت فهو كالدواء سلاح ذو حدين
وأرجو أن ينال إعجابكم
لكن قبل ذلك دعوني أقل شيئاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا, ومن دعى إلى ضلالة كان له من الوزر مثل من تبعه لا ينقص من أوزارهم شيئا )
أي الداعي إلى الخير له أجر من اتبعه لا يزيد عن ذلك ولا ينقص
ومن دعى إلى شر فله مثل أجر من اتبعه لا يزيد عن ذلك ولا ينقص
ومن هذا المنطلق نبدأ
على حد علمكم أن انتشار الأشياء الحسنة والداعية إلى الخير سريعة في عصر الإنترنت هذا
وأيضاً بالنسبة للأشياء الداعية للشر والمعصية......
إذاً لماذا لا نستغل ذلك في عمل الخير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا ما فكرت فيه ....
تخيل لو أن جائتك رسالة خير وهذا يحدث كل يوم تقريباً مع معظم الناس فمررتها إلى ستة أشخاص تدعوهم إلى هذا الخير فأنت قد كسبت أجر ستة أشخاص كل واحد منهم حسنة يعني 6 حسنات
حسنا لو كل واحد من هؤلاء الستة أشخاص استجابوا للدعوة بدعوتهم الناس للخير وأرسل كل واحد منهم الرسالة إلى ستة آخرين ستكسب 36 من الحسنات من كل شخص
لو كل واحد من هؤلاء الست والثلاثين أرسلوها إلى ستة فقط سوف يزداد رصيدك إلى 216 حسنة من كل شخص
لو إستمرينا إلى سبعة مستويات تخيل كم الرقم الذي ممكن أن يزيد من حسناتك الرقم هو 2015536 أقرأ لك الرقم ممكن صعب عليك الرقم اثنين مليون وخمسة عشر ألف وخمسمائة وخمسة وثلاثين من الحسنات تتدخل رصيدك بمجرد " Click" من كل شخص قرأ هذه الرسالة
حسناً لو أن الرسالة فيها دعوة لقراءة سورة الكوثر يعني على علمي 41 حسنة
يعني لو إستمرينا ل7مستويات فالرقم هو 82636979 "اثنين وثمانين مليون و ستمائة وست وثلاثين ألفاً وتسعمائة وتسعة وسبعين حسنة ...
إنه فضل من الله يؤتيه من يشاء
حسناً سأقلب اللون إلى الأحمر لأن الكلام القادم له علاقة بجهنم
تخيل لو جائتك صورة من الصور الإباحية الداعية للشر ومعصية الخالق
وأرسلت هذه الصورة إلى ستة أشخاص فقط وكل شخص إلى ستة أشخاص
وطبعا هذه الرسائل تنتشر بسرعة أكثر من انتشار الخير
فلو استمرت هذه الرسالة في الانتشار لثماني مستويات وكنت السبب في ذلك فكل عين نظرت أو شخص زنا بسبب تلك الصور فإنها تكون في ميزان سيئاتك وتخيل كم الرقم سيصبح لثمانية مستويات
الرقم هو 10077696 عشرة ملايين وسبعة وسبعين ألف وستمائة و ستة وتسعين في ميزان سيئاتك
لا تفكر هذه مبالغة بل جدا طبيعي في عصر الإنترنت هذا على فرض أرسلتها لستة أشخاص إذاً كيف إذا أرسلتها إلى 10 أشخاص
و كيف لو كانت أكثر من رسالة و شو الحال لو الواحد كل يوم يمرر رسائل
لا أستطيع أن أحسب أكثر من ذلك
فقبل ما تمرر الرسالة تذكر هذه الأرقام إلي سوف تصب في ميزان أعمالك
وإن كنت يا أخي المسلم تريد الخير فضع بعد كل مشاركة لك في المنتدى شيء من الخير
مثلاً الله أكبر سبحان الله وهكذاوالسلام ختام...
منقووووول
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم