السلام عليكم
حياكم الله وبياكم
إخواني وأخواتي
من طبيعة البشر جميعا على وجه الكره الأرضيه أنه لو حدث أمر مريع أو سمع بشيء سوف يحدث مفزع .. تجده يجري ويهرول .. ويصرخ ويجاهر ...يبكي ويستغيث... يترك كل شيء وراء ظهره .. ويلجأ إلى ربه ..
ولكن إستغرابي هو : لماذا هذا لا يحدث حينما نسمع أو نرى آيه من آيات الله الآن سوف تحدث ... وأمرها عظيم.. وخطبها جسيم .. وهولها كبير ..
والله تكاد دموع تجري بعد قلبي تألما .... من حال قلوب أناس كيف هي لا تعلموا .
يرون آية من كسوف وكسوف وكسوف .... في شهور وزمان تزداد وما تكاد تنقصوا .
فأقول ليت شعري أئقاض بني قومي أم نياموا
والأدهى والأمر حينما يسعدون ويضحكون ويتسابقون في رؤية هذه الحادثه .. التي أفزعة نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام ..
وبدل من أن يعانقون البكاء والدعاء والتوسل إلى الله وإستغفاره والصلاة .. تجدهم يرونها ظاهره عاديه .. بدل من أن تسعق قلوبه تأثرا بها ..
تخيل لو قالوا لك أن إبنك مات بسبب ما .. فإذ بك تسعق وأول سعقه تكون في القلب .. ويقبض هذا القلب قبضه لا تعلم هل يعمل مره أخرى أو سوف يتوقف وياليته يوقف إن لم تتأثر ..
فأين أنت حينما تنظر إلى كسوف هذه الشمس .. وأنت تضحك وكأنك تنظر إلى نكته قد عاشت أماك .. أو فرح لم يفارقك .. أو مشهد يعرضه مخلوق مثلك ..
ولهذا أدعوا جميع الأعضاء أن لا يستبشروا بهذا الكسوف فرحا ... بل يدعوا الله تعالى دعاء من قلبهم .. ويصلي مع الناس صلاة مودع .. حتى ينجلي الأمر .. فإنك لا تعلم ماذا يكون بعد هذا الكسوف ..
...
كيفية صلاة الكسوف : هي ركعتين .. يقرأ الفاتحه وسورة أخرى يطيل فيها .. ثم يركع فيطيل الركوع .. ثم يقوم من الركوع ويقول سمع الله لمن لحمده ... ثم يقرأ سورة الفتاحه ومن ثم يقرأ سورة أخرى وطيل فيها ولكن ليس كطول السوره التي في الركعه الأولى ... ثم يركع فيطيل الركوع ثم يقول سمع الله لمن حمده ويطيل الوقوف من الركوع ...ثم يسجد طويلا ثم يجلس بين السجدتين جلسه طويله .. ثم يسجد طويلا .. ثم يقوم للركعه الثانيه ...ولكن تكون القراءة والركوع والرفع منه والسجود كله أقل مما سبق ... ثم يقرأ التشهد ثم يسلم ... ثم يخطب في الناس... هذا هو فعل انبي صلى الله عليه وسلم ..
وإن شاء الله سوف يكون الكسوف اليوم تقريبا الساعه : الثانيه والنصف ظهرا
والسلام عليكم
أخوكم الفتى الأثري