حينما تحب إنسان فإنك حتماً تحب صوته ..
تحب أن تسمع منه ..
و ما يزيدك صوته إلا طربا ..
و قد يلجأ إليك شاكياً متبرماً ..
يريد منك أن تكون له الأذن الصاغية ..
و قد تكون له ما يريد ..
لكن ..
قد يصيب ذلك الحبيب نوعاً من الملل من كثرة ما تشتكي له ..
حتى الأم .. تلك الإنسانة الحنونة قد تتذمر من شكواك ..
و لما لا ...؟! أليست بشر ..؟!
أليست لها قدرات محددة على التحمل ..؟!
أما هو .. فلا ..
لا يتذمر و إن أكثرت الشكوى ..
لا يمل ، بل قد تمل أنت ..
يحب سماع صوتك .. نعم يحب صوتك و أنت تشكو إليه ..
أتريدون أن تعرفوا من هو ..؟!
أجزم أنكم عرفتموه ..
نعم إنه هو ..
جـاء في الآثـار أن العبـد إذا دعـا ربه و هو يحبه قال :
"يا جبريل لا تعجل بقضـاء حاجة عبدي فإني أحب أن أسمع صوته .."
يا الله .. هل أستشعرتم ذلك ..؟!
يحب صوته ..!!
الله يحب سماع صوته ...
لا إله إلا الله
اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا لحبك