السلالالالالالام عليكم
اقوول شباب وبنات شواب وعيايز انا ابا اكتب قصه طويييييييييله
واذا مليتو من القصه عطوني خبر وانا ابا اوقف ........
Ok
وهذه بداية القصه ::::::::::
وقفت امام المرآءه الكبيره تمشط شعرها الاسود الكثيف ..انها تستعد للذهاب..لقد قررت ان تذهب وليحدث ما يحدث ..تطلعت الى المرآه بيأس وهمست بحنق:
-لماذا يارب خلقتني هكذا؟.. دميمة .. لماذالم تهبني ولومسحة من
جمال؟ .. لماذا أبدوإلى جانب أختي مريم كالقرد المشوه!!
لماذا هي جميلة..وأنا لا؟
وتحدرت الدموع على خديهالتغرق وجهها النحيل الأًصفر..ولكن لا..قفزت بسرعها ومسحت دموعها بكفيها وهي تقول لنفسها بصوت خافت:
تنقصني الثقة بالنفس ..دائما أنا هكذا استعد للذهاب ثم ابكي وابكي حتي لاتسطيع قدماي ان تتحملاني ثم ارفض الذهاب وكأنني اخشى المواجهه..كلا..اليوم فقط يجب ان تكون لدي الشجاعه لأذهب وأواجه الجميع بدمامتي ولا يهمني ما سيقولونه عني...
في لحظات كانت قد استعدت وارتدت ثوبها الاسود ..ووقفت لتنظر الى المرآه ..السواد دائما ترتدي السواد ..لماذا الاسود.. وهمت بأن تغيره عندما فتح الباب دخلت عليها والدتها , امرأه في العقد الخامس من عمرها ..جميله جمالا مبهرا وان كانت السنين قد اضفت على جمالها مسحه من وقار ..نظرت اليها بقسوه وقالت :
_ ساره الم تكملي بعد ارتداء ملا بسك ..والدك ينتظرنا في السياره ..هيا بسرعه ..وقبل أن تخرج التفتت اليها قائلة:
_مريم اختك انتهت منذ زمن طويل وانت لا تزالين تنظرين الى المرآه ..يا سبحان الله ..
<<دائما مريم ..كل شيئ لمريم الجمال والثياب والحب والدلال .. وانا لا شيء .. إنها اختي ولكني اكرهها .. بل امقتها .. غصبا عني >> نظرت لوجهها في المرآه نظره اخيره ..عيناها الضيقتان واتفها الكبير المحدب كأنف صقر .. وفمها الواسع وشفتاها الغليظتان ووجهها الشاحب الهزيل .. وشعرها المجعد المنفوش .. لا شيء فيها جميل .
تنهدت ببأس .. وخرجت من الحجره تقدم رجلا وتؤخر الاخرى ولكنها مصممه على الذهاب .. مصممه انتواجه الناس بوجهها القبيح .. انهم لا يرونا فيها الا هذا الوجه ..يالهم من ناس لا تهم الا القشور ..اصطدمتعيناها وهي خارجه بجمال اختها الباهر ..انها اخذت كل ملامح والدتها ..القامه الفارغه الهيفاء .. وشعرها الاسود الحريري .. وعيناها السوداتان الواسعتين .. وفمها الجميل .. وكادت تتراجع كالعاده ولكن لا ..ان عقلها الان هو الذي يقودها .. كفاها جبنا وخضوعا .. لا .. لن تتراجع بعد الان ..نظرتالى اختها مريم ونظراتها تقطر مرارره وهي تقول :
_ هيا..
قالتها بخمول وكأنها تقول لن اذهب .. وبادلتها اختها نظره فاحصه وقالت هي الاخرى :
- هيا بنا ...
قالتها بنشاط وحيويه ابنة الثامنة عشر..
وفي السياره كالعاده ..جلست ساره وامها في المقعد الامامي .. وذلك حتى يتباهى ابوها بجمالها امام الناس .. هكذا يقول ابوها مرارا وتكرارا..القت راسها على المقعد وهي ساهمة.. سمعت صوت ابيها وهو يقول ممتدحا ابنته الصغرى مريم..
_ماكل هاذا الجمال .. اني اغار عليكي من ان تكوني ابنتي .. وصفعت اذنها ضحكةامها السعيده وهي تقول:
_مريم ستحجب عنا الانضار بجمالها .. لن يرانا احد الى جنبها شيئا على الاطلاق ..
لمعت الدموع في عيني ساره ولكنها اخفتها بسرعه خشية ان يلمحها احد وهي تبكي ولماذا تبكي ؟؟
ان الله خلقها دميمه .. لا تستطيع ان تفعل بدمامتها شيئا ..انها تغار من اختها..تغار الى حد الكراهيه..
وعندما وصلو الى مكان الحفل..لفتت مريم اليها الانظار بجمالها الباهر..
وثقتهابنفسها التى لاحدود لها..وانزوة ساره في ركنمظلم تجتراحزانهاوتندب حظها العاثر .. ولكن حدثت مفاجأه في الحفل .. مفاجأه صاعقه .. لا احد يتصورهاولا يمكن ان يصدقها انسان......
ها اذا تبووووني اكمل عطوني خبر ومن عنوووووووووووووووني
ترا الروايه غرييييييييييييييييييييييييييبه
اتمنى تنال الاعجااب